إصابات مقلقة تهدد مشاركة نجمي المغرب أمام البرازيل في مونديال 2026
تسود حالة من القلق في معسكر منتخب المغرب المعروف بـ"أسود الأطلس"، بعد تعرض الثنائي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي لإصابات قد تحرمهما من المشاركة في المباراة المرتقبة أمام البرازيل، والتي تمثل افتتاح مشوار الفريق في كأس العالم 2026.
جاءت الإصابتان خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، مما وضع الجهاز الفني في موقف صعب قبل مواجهة من العيار الثقيل. حيث تعرض مزراوي لإصابة على مستوى الكتف في الدقيقة 29، بينما غادر الزلزولي الملعب بين الشوطين بعد إصابة في الساق.
ورغم القلق المحيط حول جاهزية اللاعبين، قدم المنتخب المغربي أداءً جيداً خلال اللقاء، حيث بادر بتسجيل هدف مبكر، إلا أن المنتخب النرويجي تمكن من إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة التي اتسمت بالندية والتكتيك.
أبدى المدرب المغربي رضاه النسبي عن أداء الفريق، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المواجهات الودية هو اختبار جاهزية اللاعبين قبل المنافسات الرسمية، خاصة أمام مدارس كروية قوية. كما أوضح أن إجراء تغييرات متعددة خلال اللقاء قد أثر على الانسجام داخل الملعب، لكنه أكد أهمية منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين.
فيما يتعلق بحالة المصابين، يعبر الجهاز الفني عن قلقه الشديد بانتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة إصابة الثنائي وإمكانية لحاقهما بالمباراة الأولى أمام البرازيل، مما يزيد من الضغوط مع اقتراب صافرة البداية.
تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية نحو منتخب "أسود الأطلس"، الذي يدخل كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لمواصلة الإنجازات التاريخية بعد بلوغه الدور نصف النهائي في نسخة قطر 2022، وسط آمال بتكرار أو حتى تجاوز ذلك الإنجاز، رغم التحديات المبكرة التي تواجه الفريق.

💬 التعليقات 0