فلسطين تستعيد جثمان شاب محتجز منذ نوفمبر 2025
تسلمت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، اليوم الخميس، جثمان شاب من محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية، بعد احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية لمدة تسعة أشهر. وأوضح البيان الصادر عن الهيئة أن الجثمان يعود للفتى جاد الله جهاد جمعة جاد الله، الذي
تسلمت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، اليوم الخميس، جثمان شاب من محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية، بعد احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية لمدة تسعة أشهر.
وأوضح البيان الصادر عن الهيئة أن الجثمان يعود للفتى جاد الله جهاد جمعة جاد الله، الذي كان محتجزًا منذ 16 نوفمبر 2025. وقد تم تسليم الجثمان من قبل الجهات المعنية، بالتعاون مع السلطات الإسرائيلية.
وأكدت الهيئة أنها ستواصل جهودها الحثيثة لاستعادة جثامين الفلسطينيين المحتجزة، مشيرةً إلى أهمية هذا الملف في سياق الحقوق الإنسانية للفلسطينيين.
وفقًا للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، لا تزال السلطات الإسرائيلية تحتجز 799 جثمانًا لفلسطينيين، بينهم 80 طفلًا وأسرى، مما يبرز التحديات الكبيرة التي تواجهها العائلات الفلسطينية في هذا السياق.
وأشار البيان إلى أن الحصيلة تشمل أيضًا جثامين لفلسطينيين من قطاع غزة، حيث لا تزال هويات بعضهم وظروف احتجازهم غير معلومة.
منذ بداية الحرب الإسرائيلية في غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية، مما أدى إلى اقتحامات متكررة للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، بالإضافة إلى الهجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
يتوقع أن يتم دفن جثمان الفتى جاد الله وفق ترتيبات عائلته، في خطوة تعكس معاناة العديد من العائلات الفلسطينية التي فقدت أبنائها في ظل الظروف الراهنة.
💬 التعليقات 0