المصري الحرخبر وسياق

انشقاق 200 مقاتل عن قوات الدعم السريع ينضمّون للجيش السوداني

انشقاق 200 مقاتل عن قوات الدعم السريع ينضمّون للجيش السوداني
في دقيقة

شهدت الساحة السودانية تطوراً جديداً مع انشقاق قوة تضم 200 مقاتل عن "قوات الدعم السريع"، حيث وصلت هذه القوة إلى مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، معلنة انضمامها إلى الجيش السوداني. ووفقاً لوكالة الأنباء السودانية، فإن القوة المنشقة تضم بين أفراد

شهدت الساحة السودانية تطوراً جديداً مع انشقاق قوة تضم 200 مقاتل عن "قوات الدعم السريع"، حيث وصلت هذه القوة إلى مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، معلنة انضمامها إلى الجيش السوداني.

ووفقاً لوكالة الأنباء السودانية، فإن القوة المنشقة تضم بين أفرادها قيادات ميدانية بارزة، وعلى رأسها القائد الميداني أبو بكر حمودة دحلوب، الذي يشغل منصب قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة في ولاية شمال كردفان.

أعلنت هذه القوة انضمامها إلى القوات المسلحة بكامل عتادها، مؤكدة استعدادها للانخراط في العمليات القتالية إلى جانب الجيش والقوات المساندة الأخرى. وفي تصريح له، قال دحلوب إنهم أدركوا "خطأهم في الانسياق وراء المشروع الذي تنفذه مليشيا الدعم السريع".

وأضاف دحلوب أنهم انحازوا إلى "الصف الوطني"، مُشيراً إلى أنهم سيقاتلون "من أجل مطالب الشعب السوداني في القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة".

هذا ويُعتبر هذا الانشقاق جزءاً من سلسلة من الانشقاقات التي شهدتها "قوات الدعم السريع" مؤخراً، حيث أعلنت السلطات في 19 أغسطس الماضي عن انشقاق مجموعة أخرى تضم 4 قادة عسكريين و318 عنصراً و50 عربة قتالية، بقيادة المقدم موسى علي أحمد المعروف بـ"خمسين".

كما أن الوضع في السودان يزداد تعقيداً، حيث تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر الماضي، بعد أن تفاقمت الأزمة الإنسانية في البلاد جراء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

تُظهر هذه التطورات تصاعد التوترات والنزاع في السودان، الذي أسفر عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، مما يسلط الضوء على الحاجة الماسة لحل سلمي للأزمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...