200 وسيلة إعلامية تستعد لتغطية جنازة الفنان هاني شاكر غدًا

200 وسيلة إعلامية تستعد لتغطية جنازة الفنان هاني شاكر غدًا

تستعد الأوساط الفنية والإعلامية لتشييع جنازة الفنان الكبير هاني شاكر، والتي ستقام بعد ظهر غد الأربعاء من مسجد أبو شقة في بالم هيلز، أكتوبر. هذا وقد وصل جثمان الراحل إلى أرض الوطن مساء اليوم الثلاثاء، قادمًا من فرنسا عبر رحلة مصر للطيران.

أعلن الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، حالة الحداد على روح الفنان الراحل في النقابة العامة وجميع فروعها بالمحافظات. وأشارت الفنانة نادية مصطفى إلى أن هناك بعض الغموض الذي أثير حول تفاصيل الجنازة، خاصةً بعد أن ترددت شائعات عن منع دخول المشاركين إلا بحمل "كيو آر كود - QR Code".

أوضحت نادية مصطفى أن شعبة المصورين بنقابة الصحفيين قد أصدرت استمارة تسجيل خاصة لتغطية الجنازة والعزاء، في إطار تطبيق بروتوكول التعاون مع شركة "سُكنة"، المتخصصة في تنظيم مراسم الجنازات. يأتي هذا الإجراء بهدف تنظيم التغطية الإعلامية ووضع ضوابط تضمن حقوق الصحفيين والمصورين، ومنع الفوضى أثناء الجنازة.

في سياق متصل، أكد مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين في نقابة الصحفيين، أنه تم تخصيص مناطق محددة للمصورين وممرات للحركة، حيث سيسمح فقط للوسائل الإعلامية بالتواجد فيها. كما سيتم تسليم كل مصور "فيست" وبطاقة تعريف "id" لتحديد هويته.

وأشار إبراهيم إلى أن عائلة الفنان هاني شاكر هي من طلبت تنظيم الجنازة من شركة "سُكنة"، لتكون هذه الفعالية بمثابة تطبيق فعلي لبروتوكول التعاون الموقع منذ أشهر. وقد سجل أكثر من 200 وسيلة إعلامية، بما في ذلك مواقع وصحف وقنوات تلفزيونية، في الاستمارة المخصصة لتغطية الجنازة.

ستتم تصنيف الوسائل الإعلامية إلى ثلاث فئات، حيث تشمل الأولى تلك التي تتعامل مع شعبة المصورين بنقابة الصحفيين، والثانية القنوات التلفزيونية المسجلة، والثالثة المواقع التي لا تتعاون مع الشعبة، وسيتم تسليم شركة "سُكنة" كشف بأسماء هؤلاء لتحديد من سيسمح له بالحضور.

يذكر أن الفنان هاني شاكر، المعروف بلقب "أمير الغناء العربي"، قدم تجربة فنية استثنائية على مدار أكثر من 50 عامًا، حيث أبدع في تقديم نحو 29 ألبومًا و600 أغنية، تاركًا أثرًا عميقًا في قلوب عشاق الطرب الأصيل. تبقى أعماله علامة فارقة في الوجدان العربي، حيث تمزج بين الأصالة والرومانسية، مما يجعلها خالدة في ذاكرة الأجيال.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...