الاحتلال الإسرائيلي يختطف 183 ناشطاً ويواصل الاعتداء على أسطول الصمود

الاحتلال الإسرائيلي يختطف 183 ناشطاً ويواصل الاعتداء على أسطول الصمود

أعلنت المتحدثة باسم أسطول الصمود، خالدية أيوب، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام باختطاف 183 ناشطاً وناشطة، حيث تم اقتيادهم على متن سفن حربية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد تم قطع الاتصالات معهم بعد أن كان آخر اتصال قبل انقطاعها مساء أمس، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن مصيرهم.

خلال مقابلة تليفزيونية مع شبكة الجزيرة، أكدت أيوب أن الاحتلال ترك بعض السفن تائهة في عرض البحر، في مواجهة عاصفة شديدة، بينما تسعى السفن المتبقية من أسطول الصمود إلى إنقاذ من تبقى على تلك السفن الضائعة بمساعدة حرس الشواطئ اليوناني.

وأوضحت أيوب أن ما يميز هذه العملية هو توقيتها وموقعها، حيث تمت عملية الاختطاف على بعد 1100 كيلومتر من شواطئ فلسطين المحتلة، وقبل عشرة أيام من الموعد المقرر لوصول السفن إلى غزة. ورغم ذلك، أكدت أن بقية السفن مصممة على الاستمرار في رحلتها نحو الشواطئ الفلسطينية.

ودعت أيوب الحكومات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة الاحتلال، والعمل على ضمان سلامة النشطاء المختطفين. كما انطلقت حراكات شعبية في عدة مدن أوروبية اليوم للاحتجاج على هذا الاعتداء الهمجي.

من جانبها، أدانت الخارجية الإسبانية بشدة اعتراض جيش الاحتلال لأسطول الصمود العالمي، معبرة عن قلقها إزاء عملية توقيف ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم إسبان. وقد انطلقت في الأسابيع الأخيرة مجموعة من النشطاء من عدة دول أوروبية بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن النشطاء الذين تم اعتراضهم سيُنقلون إلى اليونان، مما يزيد من تعقيد الوضع ويؤكد على ضرورة التصدي للاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...