المصري الحرخبر وسياق

تراجع زراعة القطن في مصر إلى 170 ألف فدان: نداء لإنقاذ المحصول

تراجع زراعة القطن في مصر إلى 170 ألف فدان: نداء لإنقاذ المحصول
في دقيقة

أعلن نادر نور الدين، أستاذ الزراعة والموارد المائية، عن تراجع ملحوظ في مساحة زراعة القطن في مصر، حيث انخفضت إلى حوالي 170 ألف فدان، مقارنة بـ330 ألف فدان قبل عامين. ويشير هذا التراجع إلى خطر كبير يهدد مستقبل محصول القطن، الذي كان يتجاوز 2.5 مليون فدا

أعلن نادر نور الدين، أستاذ الزراعة والموارد المائية، عن تراجع ملحوظ في مساحة زراعة القطن في مصر، حيث انخفضت إلى حوالي 170 ألف فدان، مقارنة بـ330 ألف فدان قبل عامين. ويشير هذا التراجع إلى خطر كبير يهدد مستقبل محصول القطن، الذي كان يتجاوز 2.5 مليون فدان في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وفي إطار سعيه للحد من هذا التراجع، اقترح نور الدين التوسع في زراعة القطن قصير التيلة في مناطق الصعيد، حيث يعتبر المناخ الحار والجاف هناك مناسبًا لزراعته. بينما يجب الاستمرار في زراعة القطن طويل التيلة في الدلتا لضمان تنوع المحصول.

وعبر نور الدين عن قلقه من استمرار حاجة مصر لاستيراد القطن قصير التيلة، مما يطرح تساؤلات حول قدرة البلاد على الحفاظ على مكانتها التاريخية كداعم رئيسي لصناعة القطن العالمية.

كما تطرق نور الدين إلى الارتفاع الكبير في تكاليف مستلزمات الإنتاج، حيث أصبح الفلاحون يتحملون أعباء متزايدة. فقد ارتفعت أسعار تقاوي البطاطس من نحو 5 آلاف جنيه للفدان إلى 80 ألف جنيه، بينما قفزت أسعار الأسمدة من 300 جنيه للشيكارة إلى ما بين 1300 و1500 جنيه.

وأشار إلى أن خروج الدولة من منظومة توزيع المبيدات والتقاوي وترك السوق للتجار أدى إلى زيادة الأعباء على المزارعين، مما يزيد من الضغط على هامش ربحهم في وقت تزداد فيه تكاليف زراعة المحاصيل.

وفي ظل هذه الظروف، دعا نور الدين إلى ضرورة إعادة النظر في منظومة توفير مستلزمات الإنتاج وآليات وصولها إلى المزارعين، لضمان تعزيز إنتاجية القطن وتحسين الوضع المالي للفلاحين في مصر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...