عودة 1300 عائلة نازحة إلى عفرين: خطوات نحو الاستقرار في سوريا

عودة 1300 عائلة نازحة إلى عفرين: خطوات نحو الاستقرار في سوريا

في خطوة تعكس تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية في شمال شرقي سوريا، أعلنت مديرية إعلام الحسكة، اليوم الخميس، عن عودة نحو 1300 عائلة نازحة من مدينة الحسكة إلى مناطقها الأصلية في مدينة عفرين.

وأوضحت المديرية عبر منصة تلغرام أن قافلة تضم حوالي 1300 عائلة من أهالي عفرين النازحين انطلقت من مدينة القامشلي في طريقها إلى المناطق التي غادرتها العائلات سابقًا.

تأتي هذه العودة بإشراف الفريق الرئاسي وقيادة الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب، وبمرافقة فرق الدفاع المدني السوري، مما يعكس الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من القوافل قد وصلت سابقًا من مناطق مختلفة، بما في ذلك محافظة الحسكة ومدينة عين العرب كوباني، مما يعكس التوجه العام نحو إعادة النازحين إلى ديارهم.

هذه الخطوة تعتبر تأكيدًا على استعادة الدولة لدورها السيادي في المنطقة، وتأتي في إطار الجهود الإنسانية والوطنية لإنهاء ملف النزوح الذي بدأ مع العمليات العسكرية في عام 2018 لتحرير مدينة عفرين من قبضة تنظيم قسد.

فقد أجبر النزاع مئات الآلاف من المدنيين على مغادرة منازلهم في القرى والبلدات، مما خلق حالة من الشتات الذي دامت لسنوات. وبالتالي، تمثل عودة هذه العائلات بداية جديدة نحو الاستقرار والاندماج المجتمعي.

في 30 يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إلى "اتفاق شامل" مع تنظيم قسد، يهدف إلى إنهاء الانقسام في البلاد وبدء مرحلة جديدة من التلاحم الوطني، مما يعزز من آمال الكثيرين في مستقبل أفضل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...