الأردن يستقبل مواطنيْن من أسطول الصمود بعد احتجازهما في إسرائيل

الأردن يستقبل مواطنيْن من أسطول الصمود بعد احتجازهما في إسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن عن وصول مواطنيْن أردنيَّيْن كانا ضمن أسطول الصمود العالمي إلى المملكة اليوم، وذلك عبر المعبر الجنوبي. تأتي هذه الخطوة بعد جهود مكثفة من الوزارة لضمان سلامتهما والإفراج عنهما.

وفي تصريح له، أكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، أن الوزارة تابعت أوضاع المواطنين منذ لحظة احتجازهما، وذلك من خلال مديرية العمليات والشؤون القنصلية والسفارة الأردنية في تل أبيب. وأوضح أن الوزارة ستواصل متابعة قضايا المواطنين الأردنيين في الخارج، حرصاً منها على تقديم كل ما يحتاجونه من دعم وإسناد.

هذا وقد أثار احتجاز الناشطين في أسطول الصمود العالمي موجة من الإدانات الدولية، حيث استدعت مجموعة من الدول الأوروبية مثل ألمانيا وإسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا والسويد سفراء إسرائيل لديها للاحتجاج على ما وصفته بالتنكيل بالناشطين.

وشهدت تلك الحادثة ردود أفعال قوية من عدة دول، حيث أدانت تركيا وبريطانيا واليونان العديد من الانتهاكات الإسرائيلية ووصفتها بالتجاوزات الخطيرة. كما تم تداول مقاطع مصورة تظهر مشاهد التعامل القاسي الذي تعرض له الناشطون، بما في ذلك إجبارهم على الركوع مكبلي الأيدي.

من جهته، نشر بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، مقاطع تظهر ما حدث للناشطين أثناء احتجازهم، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للسلطات الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، تعهدت الوزارة الأردنية بمواصلة جهودها لحماية حقوق مواطنيها في الظروف الصعبة.

يأتي هذا الحدث في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مما يبرز أهمية الدبلوماسية الأردنية في التعامل مع قضايا المواطنين في الخارج، وخاصة في ظل الأزمات الراهنة. كما يعكس الحادث كذلك الحاجة الملحة للتضامن الدولي لمواجهة الانتهاكات بحق الناشطين السلميين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...