المصري الحرخبر وسياق

توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 120 دولارًا للبرميل وسط اضطرابات الشرق الأوسط

توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 120 دولارًا للبرميل وسط اضطرابات الشرق الأوسط
في دقيقة

تتجه أنظار الأسواق العالمية نحو توقعات جديدة بشأن أسعار النفط، حيث يتوقع بنك جولدمان ساكس أن تصل الأسعار إلى 120 دولارًا للبرميل، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط بالشرق الأوسط. في تصريحات له، أشار دان سترويفن، الرئ

تتجه أنظار الأسواق العالمية نحو توقعات جديدة بشأن أسعار النفط، حيث يتوقع بنك جولدمان ساكس أن تصل الأسعار إلى 120 دولارًا للبرميل، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط بالشرق الأوسط.

في تصريحات له، أشار دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع الأولية العالمية لدى جولدمان ساكس، إلى أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن خطر اتساع اضطرابات الشحن يمثل عاملًا مهمًا يجب أخذه في الاعتبار. كما ذكر أن النفط قد يتراجع إلى 80 دولارًا للبرميل إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية.

تأتي هذه التوقعات في وقت شهدت فيه أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعد خام برنت بنسبة 7.8% الأسبوع الماضي، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 10%. هذه الزيادة جاءت بالتزامن مع تجدد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يعد أحد أهم ممرات الشحن العالمية.

وفقًا لبيانات شركة كبلر، بلغ المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الأولية من مضيق هرمز 10 سفن فقط خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ مايو/أيار. هذه الأرقام تعكس حجم التأثير الذي تتركه التوترات السياسية على أسواق النفط.

من جانب آخر، أعلن تحالف "أوبك+" عن قراره بالإبقاء على سياسته الحالية لإنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر/تشرين الأول خلال اجتماع عُقد مؤخرًا. ويشير محللون في بنك (إيه.إن.زد) إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو استمرار المواجهة لفترة طويلة، مما سيؤثر سلبًا على تعافي إمدادات النفط في المنطقة.

توقع المحللون أن تظل الصادرات مقيدة خلال ما تبقى من عام 2026، مع إعادة فتح تدريجية في أواخر الربع الرابع من نفس العام، مشيرين إلى أن مستويات التدفق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب حتى أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من 2027.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...