من لوحة للبابا إلى تكريم.. الأنبا ديمتريوس يحتفي بالفنانة شيماء أسامة في ملوي
في لفتة حملت معاني المحبة والتقدير وروح الوحدة الوطنية، كرّم الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، الفنانة شيماء أسامة، إحدى بنات مدينة ملوي بمحافظة المنيا، تقديرًا لمبادرتها الفنية ومشاركتها في الترحيب بزيارة قداسة البابا تواضروس الثاني إلى المدينة.
وجاء تكريم شيماء ضمن احتفالية نظمتها إيبارشية ملوي لتكريم الخدام والخادمات وكل من ساهم في استقبال وخدمة وتنظيم الزيارة الثانية لقداسة البابا تواضروس الثاني للإيبارشية، والتي جاءت بالتزامن مع احتفالات الإيبارشية باليوبيل الذهبي.
وشاركت شيماء، وهي فنانة مسلمة من أبناء ملوي، في استقبال البابا تواضروس بطريقة مختلفة، بعدما قررت استخدام موهبتها في الرسم للتعبير عن فرحتها بالزيارة، فأعدت بورتريه لقداسته وقدّمته هدية ترحيبًا بوجوده في المدينة.
وأوضحت شيماء أن الأجواء التي صاحبت استقبال البابا تواضروس في شوارع محافظة المنيا، وما شهدته من مظاهر فرح ومحبة، تركت أثرًا كبيرًا لديها، وهو ما دفعها إلى ترجمة مشاعرها إلى عمل فني يحمل رسالة ترحيب بسيطة من ابنة لمدينتها.
وأكدت أن اللوحة لم تكن بالنسبة لها مجرد عمل فني، وإنما وسيلة للتعبير عن مشاعرها تجاه الزيارة، ورغبتها في المشاركة بطريقتها الخاصة في هذه المناسبة التي شهدت تجمع أبناء المدينة حول مشهد من المحبة والفرح.
وعقب تكريمها، أعربت شيماء عن سعادتها الكبيرة بهذا التقدير، مؤكدة أن مشاركتها في احتفالية اليوبيل الذهبي لإيبارشية ملوي تمثل ذكرى ستظل تعتز بها، كما وجهت الشكر لإيبارشية ملوي على حفاوة الاستقبال والتكريم.
وقالت شيماء: «تكريم أعتز به، ومحبة أقدّرها من القلب، ورسالة أجمل تؤكد أن مصر تجمعنا، وأننا جميعًا إخوة، يجمعنا وطن واحد وقلب واحد».
وشهدت الاحتفالية تكريم عدد كبير من المشاركين في الزيارة، من خدام وخادمات وكل من ساهم في أعمال التنظيم والاستقبال والخدمة، تقديرًا لما قدموه من جهود خلال الزيارة، سواء في الخدمات التي ظهرت أمام الحضور أو الأعمال التنظيمية التي جرت خلف الكواليس.
وتحولت مبادرة شيماء إلى واحدة من اللقطات الإنسانية البارزة المصاحبة لزيارة البابا تواضروس إلى ملوي، بعدما اختارت أن تعبّر عن ترحيبها بعيدًا عن الكلمات، مستخدمة الفن في تقديم رسالة تحمل المحبة والتقارب، وتؤكد أن اختلاف الديانة لا يمنع اجتماع أبناء الوطن على مشاعر واحدة.
وفي النهاية، ظلت لوحة شيماء أكثر من مجرد بورتريه، بعدما أصبحت تعبيرًا بسيطًا عن مشاعر فتاة من ملوي أرادت أن تقول بطريقتها: هنا وطن واحد.. ومصر تجمعنا.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0