كان نفسه يخف من السـ ـرطان.. المـ ـوت خطف ياسين وأمه في حادث الصحراوي الغربي بالمنيا
كان كل أملها تشوف ابنها بيتعافى من مرض السرطان، ويرجع يعيش طفولته زي باقي الأطفال، لكن القدر كان له نهاية تانية، بعدما تحولت رحلة علاج الطفل ياسين محمد ووالدته الدكتورة سالي مصطفى إلى مأساة هزت قلوب أهالي المنيا.
ياسين، الطالب بالصف الخامس الابتدائي بمدارس النيل المصرية الدولية، فرع المنيا، كان بيخوض رحلة صعبة في مواجهة مرض السرطان، وكانت والدته الدكتورة سالي مصطفى بترافقه في رحلته إلى القاهرة، أملًا في استكمال علاجه والتمسك بفرصة جديدة للشفاء.
لكن الرحلة اللي بدأت بأمل في العلاج والعودة للحياة من جديد، انتهت بفاجعة على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي، بعدما تعرض أتوبيس ركاب تابع لشركة «أمواج» لحادث تصادم مروع مع سيارة نقل بمقطورة محملة بالأسمنت.
وأسفر الحادث عن مصرع الطفل ياسين ووالدته، لتنتهي رحلتهما معًا في مشهد مؤلم، بعدما كانت الأم ترافق ابنها في أصعب معاركه، وتتمسك بالأمل في أن تراه يومًا وقد تجاوز المرض واستعاد عافيته.
رحل ياسين قبل أن تكتمل رحلته نحو الشفاء، ورحلت معه والدته التي كانت سندًا له في رحلة العلاج، تاركين وراءهما حكاية إنسانية موجعة، تختلط فيها قسوة المرض بصدمة الفقد، بعدما تحولت رحلة البحث عن الأمل إلى مأساة على الطريق الصحراوي الغربي بالمنيا.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0