شيماء ترسم البابا تواضروس بالقلم الرصاص احتفالًا بزيارته للمنيا
لم تكن فرحة شيماء أسامة، الفتاة المسلمة من محافظة المنيا، بزيارة قداسة البابا تواضروس الثاني للمحافظة مجرد كلمات أو ترحيب عابر، لكنها اختارت أن تعبّر عن مشاعرها بطريقتها الخاصة، فأمسكت قلم الرصاص وبدأت في رسم بورتريه لقداسته، في لوحة حملت تفاصيلها مشاعر المحبة والتقدير.
شيماء، التي تهوى الرسم، أبدعت في تنفيذ بورتريه للبابا تواضروس الثاني بالقلم الرصاص، لتقرر بعدها نشر اللوحة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل وإعجاب من متابعيها.
وعندما سألها البعض عن سبب اختيارها رسم البابا تواضروس، جاء ردها بسيطًا لكنه حمل الكثير من المعاني، قائلة: «بنحبه وده رمز لمصر، وزيارتك لينا فخر وفرحة كبيرة».
وتقول شيماء إن اللوحة جاءت تعبيرًا عن سعادتها بزيارة البابا تواضروس إلى المنيا، ورغبتها في استقباله بطريقتها الخاصة، من خلال عمل فني صنعته بيديها، ليكون رسالة محبة وتقدير.
ولم تكن لوحة شيماء مجرد بورتريه لشخصية عامة، لكنها حملت رسالة أوسع عن المحبة والتعايش، بعدما اختارت فتاة مسلمة أن تعبّر عن فرحتها بزيارة البابا من خلال الفن، في مشهد يعكس ما يمكن أن تصنعه الكلمات البسيطة والأعمال الصادقة من مشاعر إنسانية جميلة.
وبين خطوط قلم الرصاص وتفاصيل الوجه، أرادت شيماء أن تقول بطريقتها إن المحبة لا تحتاج إلى كثير من الكلمات، وإن الفن أحيانًا يستطيع أن يكون رسالة تجمع الناس وتعبّر عن مشاعرهم تجاه وطنهم ورموزه.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0