«أقلبها كباريه ولا أعمل إيه؟».. أخصائي اجتماعي بالمنيا يثير الجدل بسبب الهواتف المحمولة بالمدارس
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من النقاش، بعدما ظهر خلاله أخصائي اجتماعي بمدرسة عمرو بن العاص الإعدادية بقرية بني حرام في محافظة المنيا، متحدثًا عن انتشار الهواتف المحمولة بين الطلاب، وضرورة تشديد الرقابة الأسرية والالتزام بالتعليمات المنظمة للعمل داخل المدارس.
وخلال كلمته أمام الجمعية العمومية للآباء، انتقد الأخصائي اصطحاب بعض الطالبات هواتف محمولة إلى المدرسة واستخدامها في التصوير وإجراء المكالمات، رغم حظر ذلك، معربًا عن استيائه من غياب متابعة بعض أولياء الأمور لسلوك أبنائهم ومدى التزامهم بالقواعد المدرسية.
وقال الأخصائي الاجتماعي، خلال حديثه الذي ظهر في الفيديو: «لما تبقى بنتك طالعة من البيت تقول رايحة فرح، وتيجي المدرسة تاني يوم معاها تليفون وإنت متعرفش، وتقعد في المدرسة تتصور وتتكلم وده ممنوع، أنا كمدير مدرسة: أقلبها كباريه ولا أعمل إيه؟».
350 ولي أمر يشاركون في الجمعية العمومية
وجاءت تصريحات الأخصائي خلال انعقاد الجمعية العمومية للآباء بالمدرسة، تنفيذًا للقرار الوزاري رقم 306، بحضور نحو 350 ولي أمر، حيث اكتمل النصاب القانوني، وجرى استعراض الموضوعات المدرجة بجدول الأعمال.
وطالب عدد من أولياء الأمور بعقد اجتماعات دورية بصورة شهرية، بما يتيح استمرار التواصل مع إدارة المدرسة، ومناقشة المشكلات التي تواجه الطلاب، وتعزيز التعاون بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.
ضعف القراءة والكتابة ضمن أبرز الملفات
ولم تقتصر تصريحات الأخصائي على مسألة الهواتف المحمولة، إذ تطرق أيضًا إلى مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب، مشيرًا إلى أن المدرسة تستقبل نحو 300 طالب بالصف الأول الإعدادي، بينما ينجح منهم 70 طالبًا فقط، وفقًا لما ذكره خلال الفيديو.
وتساءل عن دور الأسرة في متابعة المستوى التعليمي للأبناء خلال سنوات المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أهمية اكتشاف أوجه الضعف الدراسي مبكرًا، وعدم انتظار انتقال الطالب إلى المرحلة الإعدادية للتعامل معها.
وأشار إلى توجيهات وزارة التربية والتعليم بشأن تنفيذ برامج علاجية للطلاب الذين يعانون ضعفًا في المهارات الأساسية، خاصة القراءة والكتابة، لمساعدتهم على تحسين مستواهم الدراسي.
الزي المدرسي والانضباط داخل الفصول
كما تناول الأخصائي مسألة الالتزام بالزي المدرسي والمظهر العام، متحدثًا عن مخالفات قال إنها تتعلق بارتداء بعض الطلاب أساور متعددة أو أحذية غير مطابقة للتعليمات، إلى جانب اعتراض بعض أولياء الأمور على منع دخول الطلاب غير الملتزمين بالزي المدرسي.
وشدد خلال حديثه على أهمية تعاون أولياء الأمور مع إدارة المدرسة، ومتابعة سلوك أبنائهم والتأكد من التزامهم بالتعليمات، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الاهتمام بتربية الطلاب وتعليمهم، لا سيما إتقان القراءة والكتابة، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين مستوى التعليم وإعداد أجيال قادرة على المشاركة في خدمة المجتمع.
ويعيد تداول الفيديو فتح النقاش حول حدود مسؤولية المدرسة في فرض الانضباط، ودور الأسرة في متابعة الأبناء، خاصة فيما يتعلق باستخدام الهواتف المحمولة ومستوى التحصيل الدراسي والالتزام بالقواعد المدرسية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0