لي كرونين يقدم رؤيته الفريدة في فيلم "The Mummy" بعيدًا عن الإرث التقليدي

لي كرونين يقدم رؤيته الفريدة في فيلم "The Mummy" بعيدًا عن الإرث التقليدي

أطلق المخرج الإيرلندي لي كرونين فيلمه الجديد "The Mummy" الذي أثار جدلاً واسعًا منذ عرضه في دور السينما. حيث اتجه كرونين نحو معالجة جديدة ومظلمة لفكرة المومياء، مبتعدًا عن الإرث التقليدي الذي ارتبط بالشخصية، ليقدم رؤية تتجاوز الأسطورة البصرية.

في تصريحات له، أوضح كرونين أن هذا المشروع لم يكن مجرد إعادة إحياء لعلامة سينمائية شهيرة، بل جاء نتيجة لتجربة شخصية مؤلمة، حيث ارتبطت كتابة الفيلم بوفاة والدته. وأكد أنه لم يسعَ لاستحضار النسخ السابقة، بل عمد إلى الانفصال الكامل عنها، مركزًا على استكشاف الخوف الإنساني المرتبط بالعلاقات.

وأشار كرونين إلى أن "المومياء" تمثل "مساحة فارغة" يمكن إعادة تشكيلها، مضيفًا أنه لم يشعر بأي التزام تجاه الشكل الكلاسيكي المرتبط بالفراعنة، بل أراد تقديم الوحش كجزء من الحياة اليومية، مما يثير تساؤلات حول ماهية الوحش الحقيقي: هل هو كائن خارق أم إنسان مكسور؟

يبتعد الفيلم عن "الرعب الاستعراضي" ليقترب أكثر من الرعب النفسي، حيث يركز على العلاقات الإنسانية. وشدد كرونين على أن الخوف الحقيقي ينبع من تلك المساحات الغامضة داخل البشر، حيث لا يمكن الوصول إلى حقيقة ما يدور في داخل الآخر.

أما عن أسلوبه الإخراجي، فقد استلهم كرونين نبرة الفيلم من مزيج بين أفلام مثل "Poltergeist" و"Se7en"، ليخلق عالمًا بصريًا واقعيًا ومضطربًا يتسلل فيه الرعب تدريجيًا. وأكد على أهمية استخدام المؤثرات العملية لتحقيق تجربة واقعية أكثر قسوة.

تدور أحداث الفيلم حول اختفاء طفلة صغيرة تُدعى "كيتي" في الصحراء، قبل أن تعود بشكل غامض بعد ثماني سنوات، لتتحول العودة إلى كابوس حي لعائلتها. ومع تصاعد الأحداث، يكتشفون أن عودة "كيتي" ليست بريئة، بل مرتبطة بقوة قديمة وشريرة.

يشارك في البطولة عدد من النجوم البارزين، ومن بينهم: "مي الغيطي، ولايا كوستا، وحياة كميل"، وقد حقق الفيلم إيرادات تجاوزت 2 مليون جنيه في السوق، مما يجعله أحد أبرز الأعمال المثيرة للجدل في موسم 2026 السينمائي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...