رئيس الموساد السابق: ضربات ضد إيران قادمة عاجلاً أم آجلاً
أكد يوسي كوهين، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق، أن إيران لا تتفاوض بحسن نية، متوقعًا أن تنفيذ "عملية عسكرية جديدة محددة الأهداف" ضدها سيكون مسألة وقت. جاءت هذه التصريحات خلال أول قمة دولية للأعمال التي نظمتها مؤسسة "بيرثرايت إسرائيل". أعرب كوه
أكد يوسي كوهين، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق، أن إيران لا تتفاوض بحسن نية، متوقعًا أن تنفيذ "عملية عسكرية جديدة محددة الأهداف" ضدها سيكون مسألة وقت. جاءت هذه التصريحات خلال أول قمة دولية للأعمال التي نظمتها مؤسسة "بيرثرايت إسرائيل".
أعرب كوهين عن ارتياحه للتعاون العسكري القائم بين تل أبيب وواشنطن، حيث أشار إلى أن رؤية الجيش الإسرائيلي والموساد يعملان في إيران بالتزامن مع ضربات الجيش الأمريكي على المواقع النووية ومنشآت الصواريخ الباليستية قد أعطته شعورًا بتحقيق حلم طال انتظاره، وهو مواجهة إيران جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة.
في سياق حديثه، استبعد كوهين إمكانية إسقاط النظام الإيراني عبر تدخل خارجي، مؤكدًا أن هذه الخطوة يجب أن تأتي على أيدي الإيرانيين أنفسهم. وقد أشار أيضًا إلى عملية نفذها الموساد عام 2018 للاستحواذ على الأرشيف النووي الإيراني، مدعيًا أن المعلومات التي حصل عليها ساهمت في تحديد بعض الأهداف التي استهدفتها الضربات الإسرائيلية والأمريكية.
وذكر كوهين أن المعلومات الواردة في الأرشيف كانت من الأسباب الرئيسية التي حالت دون توقيع اتفاق نووي جديد مع إيران، متهمًا طهران بعدم الكشف عن الحقيقة كاملة حتى اليوم. تأتي هذه التصريحات في وقت تشير التقارير إلى مكالمة هاتفية بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تم بحث خطط استئناف الضربات ضد إيران.
كما أشارت تقارير إلى تحذيرات أمريكية لحلفائها في الخليج من احتمال اندلاع مواجهة جديدة اعتبارًا من الرابع من نوفمبر، أي بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0