كوريا الشمالية ترد على اتهامات واشنطن بسرقة 6.3 مليار دولار من باينانس
في خطوة جريئة، رفضت كوريا الشمالية الاتهامات الأمريكية التي تتهمها بالمسؤولية عن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف منصة تداول العملات المشفرة "باينانس"، والذي تقدر أصوله المسروقة بنحو 6.3 مليار دولار. وقالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم
في خطوة جريئة، رفضت كوريا الشمالية الاتهامات الأمريكية التي تتهمها بالمسؤولية عن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف منصة تداول العملات المشفرة "باينانس"، والذي تقدر أصوله المسروقة بنحو 6.3 مليار دولار.
وقالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن هذه الاتهامات تمثل "استفزازا سياسيا خطيرا"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلالها إلى تشويه سمعة بلادها أمام المجتمع الدولي.
وتابعت كيم يو جونج أن هذه الاتهامات تعكس "محاولة خبيثة" من الجانب الأمريكي لإلصاق التهم بكوريا الشمالية، مؤكدة أن بلادها لن تتهاون في الدفاع عن سمعتها ومصالحها.
وكان مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف بي آي) قد أفاد يوم السبت بأن الهجوم الإلكتروني ينتمي إلى قراصنة كوريين شماليين مرتبطين بمجموعة "تريدر تريتر". كما ربطت شركة "تي آر إم لابس" المتخصصة في تحليل تقنية البلوك تشين الهجوم بنفس المجموعة.
وفقًا لتقارير الشركة، تمكن المهاجمون من نقل معظم الأصول المسروقة في غضون 20 دقيقة، وهو ما يشير إلى محاولة منهم لمنع تجميد الأصول. يُعتبر هذا الهجوم السيبراني من أكبر عمليات السرقة التي شهدتها منصات تداول العملات المشفرة حتى الآن.
وتفوق قيمة هذه السرقة بكثير على الرقم القياسي السابق الذي سجلته عملية استهدفت أصولًا رقمية بقيمة 1.5 مليار دولار من منصة "بايبت" في عام 2025، والتي نُسبت أيضاً إلى مجموعة القرصنة الكورية الشمالية.
وبينما تواصل كوريا الشمالية نفي هذه الاتهامات، تثير هذه الأحداث تساؤلات حول الأمن السيبراني في عالم العملات المشفرة، وكيفية حماية الأصول الرقمية من هذه الهجمات التي تتزايد بشكل ملحوظ.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0