استئناف محاكمة المتهمين بالاعتداء على الشاب إسلام في ميت عاصم
تشهد محكمة بنها اليوم الثلاثاء، ثاني جلسات استئناف القضية التي أثارت جدلاً واسعًا حول واقعة الاعتداء على الشاب إسلام، حيث تم إجباره على ارتداء ملابس نسائية والتجول بها في القرية. تعود تفاصيل القضية إلى شهر فبراير الماضي، عندما اقتحم عدد من المتهمين م
تشهد محكمة بنها اليوم الثلاثاء، ثاني جلسات استئناف القضية التي أثارت جدلاً واسعًا حول واقعة الاعتداء على الشاب إسلام، حيث تم إجباره على ارتداء ملابس نسائية والتجول بها في القرية. تعود تفاصيل القضية إلى شهر فبراير الماضي، عندما اقتحم عدد من المتهمين منزل المجني عليه، واقتادوه بالقوة، مما أدى إلى تعرضه للاعتداء الجسدي.
وكانت محكمة أول درجة قد أصدرت أحكامًا بحق المتهمين الستة، حيث قضت بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات للمتهمين الأول والثاني، مع وضعهما تحت مراقبة الشرطة لمدة مماثلة. كما حكمت بالسجن ثلاث سنوات للمتهم الثالث، بينما قضى الحكم بالسجن المشدد لمدة خمس سنوات للمتهم الرابع، مع المراقبة للمدة ذاتها. أما المتهمتان الخامسة والسادسة، فقد تم الحكم عليهما بالحبس لمدة ثلاثة أشهر.
تحمل القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، ويواجه المتهمون اتهامات تتعلق باستعراض القوة والتلويح بالعنف، بالإضافة إلى الخطف بالتهديد وهتك العرض بالقوة، والاحتجاز والتعذيب البدني. كما تشمل الاتهامات التنمر وانتهاك حرمة الحياة الخاصة.
وكشف أمر الإحالة عن تفاصيل مثيرة، حيث اقتحم المتهمون منزل إسلام وأجبروه على التعرض للضرب والتقييد باستخدام أسلحة وأدوات حادة، مما أدى إلى إصابته بجروح استلزمت علاجًا لمدة تزيد على عشرين يومًا، وفقًا للتقرير الطبي.
ولم تقتصر الاتهامات على الاعتداء الجسدي فقط، بل تضمنت أيضًا تصوير المجني عليه دون رضاه في وضع مخل، ونشر تلك المقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعد انتهاكًا صارخًا لخصوصيته وللقيم الأسرية في المجتمع.
وتعتبر جلسة اليوم محطة مهمة في مسار القضية، حيث ينتظر الجميع ما ستسفر عنه من قرارات بشأن استئناف الأحكام الصادرة بحق المتهمين، وسط حالة من الترقب والغضب من قبل أهالي القرية والمتابعين للقضية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0