المصري الحرخبر وسياق

تصاعد التوترات بين السودان وإثيوبيا: هل تلوح في الأفق حرب جديدة؟

تصاعد التوترات بين السودان وإثيوبيا: هل تلوح في الأفق حرب جديدة؟
في دقيقة

تشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا تصاعدًا ملحوظًا في التوترات، بعد الشكوى التي قدمتها الحكومة السودانية إلى مجلس الأمن. هذا الأمر يثير تساؤلات حول إمكانية اندلاع صراع عسكري بين البلدين في المستقبل القريب. يعود سبب هذه التوترات إلى عدة عوامل، أو

تشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا تصاعدًا ملحوظًا في التوترات، بعد الشكوى التي قدمتها الحكومة السودانية إلى مجلس الأمن. هذا الأمر يثير تساؤلات حول إمكانية اندلاع صراع عسكري بين البلدين في المستقبل القريب.

يعود سبب هذه التوترات إلى عدة عوامل، أولها تصاعد الحرب الإعلامية بين إثيوبيا والدول المجاورة، خصوصًا مصر والسودان وإريتريا، نتيجة التطورات المستمرة في الصراع السياسي والحرب الأهلية التي تشهدها إثيوبيا.

في السياق ذاته، نجحت الحكومة السودانية في توثيق الانتهاكات التي ارتكبتها إثيوبيا، حيث أرفقت الخرطوم مجموعة من الوثائق والمستندات التي تؤكد استخدام مليشيا الدعم السريع للأراضي الإثيوبية في إطلاق الطائرات المسيرة المستهدفة للأعيان المدنية والمرافق الحيوية.

كما أن الاتهامات الموجهة من السودان لإثيوبيا ليست جديدة، فقد سبق أن اتهمت الحكومة السودانية أديس أبابا في فبراير الماضي بتقديم دعم لوجيستي لمليشيا الدعم السريع عبر منطقة "الفشقة" الحدودية، محذرة من محاولات إثيوبية لجر الجيش السوداني إلى مواجهات في تلك المنطقة.

وتتوالى الاتهامات، ففي أغسطس الماضي، اتهم الجيش السوداني إثيوبيا بتقديم الدعم لقوات الدعم السريع في ولاية النيل الأزرق، مما يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين.

في تطور آخر، أكدت أديس أبابا حصولها على 12 طائرة من طراز "سو 35" الروسية ومنظومة "اس 400"، وهو ما يعتبر رسالة ردع لدول الجوار، مما يزيد من حدة التوترات.

وفي ظل هذه المؤشرات، يتوقع الخبراء تزايد حدة السجال الإعلامي والسياسي بين الخرطوم وإديس أبابا. ومع ذلك، استبعد المتخصصون في الشأن الأفريقي وجود تصعيد عسكري إثيوبي على الحدود السودانية، نظرًا لحجم المواجهات المستمرة في إقليم تيجراي والصراعات العسكرية في أقاليم أخرى مثل عفر وأمهرة وأورومو.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...