هجوم على قاعدة عسكرية في كولومبيا يسفر عن مقتل 4 مدنيين بينهم طفل
أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، اليوم الإثنين، عن وقوع هجوم مسلح على قاعدة عسكرية في جنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين، من بينهم طفل لم يتجاوز الشهرين من عمره. يأتي هذا الهجوم في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف من قبل عصابات المخدر
أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، اليوم الإثنين، عن وقوع هجوم مسلح على قاعدة عسكرية في جنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين، من بينهم طفل لم يتجاوز الشهرين من عمره. يأتي هذا الهجوم في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف من قبل عصابات المخدرات والجماعات المتمردة، كرد فعل على الاستراتيجية الأمنية الجديدة التي اعتمدتها الحكومة.
وقع الهجوم الليلة الماضية في بلدة بلاناداس ضمن إقليم توليما، حيث شن مهاجمون مجهولون هجومهم باستخدام صواريخ مصنوعة من أسطوانات غاز، مستهدفين القاعدة العسكرية. وفقاً لعمدة بلاناداس، خوان كاميلو هويجي، أصابت بعض هذه الصواريخ مستشفى قريباً ومنازل تقع أمام القاعدة، مما أدى إلى تدمير الممتلكات وإصابة العديد من المدنيين.
في إطار الرد على الهجوم، أكد هويجي أنه تم استخدام مدرسة كملاذ لعلاج المصابين، وكتب على موقع فيسبوك: "نرفض هذا الهجوم غير المبرر الذي أثر على مستشفانا، وعرض حياة المرضى والعاملين في القطاع الصحي للخطر". كما أعرب عن حزنه العميق قائلاً: "بلاناداس تستحق العيش بسلام".
من جانبه، أشار الرئيس دي لا إسبرييلا إلى مقتل شرطي مؤخراً في جنوب كولومبيا، مؤكداً أن الجماعات المتمردة تواصل استهداف أكشاك تحصيل الرسوم في منطقة كاوكا، الواقعة في جنوب غرب البلاد. وكتب في منشور على موقع إكس أنه ستتم مواجهة هذه المنظمات الإجرامية بكامل قوة الدولة.
وأضاف الرئيس: "سنواصل قصف الأهداف المشروعة، وزيادة العمليات الخاصة، والمضي قدماً في إعادة تفعيل الرش الجوي لحقول الكوكا". تأتي هذه التصريحات في إطار جهود الحكومة لمكافحة العنف المتزايد في البلاد واستعادة الأمن والاستقرار للمواطنين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0