إسرائيل في حالة تأهب قصوى قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية
تواصل إسرائيل حالة التأهب القصوى عشية الانتخابات النصفية الأمريكية، مع تزايد المخاوف من تجدد الصراع مع إيران. تترقب الأنظار حول العالم غدًا الثلاثاء، انتخابات التجديد النصفي التي تشمل جميع مقاعد مجلس النواب الأمريكي الـ435 و35 مقعدًا في مجلس الشيوخ،
تواصل إسرائيل حالة التأهب القصوى عشية الانتخابات النصفية الأمريكية، مع تزايد المخاوف من تجدد الصراع مع إيران. تترقب الأنظار حول العالم غدًا الثلاثاء، انتخابات التجديد النصفي التي تشمل جميع مقاعد مجلس النواب الأمريكي الـ435 و35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى انتخابات حكام في 36 ولاية والعديد من المناصب المحلية.
على الرغم من تعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم شن ضربات جديدة ضد إيران قبل الانتخابات، إلا أنه ألمح إلى إمكانية العودة إلى الحرب بعد الاقتراع، وسط استمرار حشد عسكري في المنطقة وتعثر الجهود الدبلوماسية.
أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى لتجديد الضربات ضد إيران بدعوى إسقاط النظام، بينما يُعتبر اتخاذ القرار النهائي في يد البيت الأبيض. وذكرت تقارير أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، مخاوفًا من هجوم مفاجئ قد تنفذه إيران أو أطراف تابعة لها، يستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
وفقًا لموقع "واللا" الإخباري، فقد كثف الجيش الإسرائيلي استعداداته الدفاعية والهجومية بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، حيث أكد مسؤولون عسكريون أن التنسيق الأمني بلغ أعلى مستوياته. وذكرت التقارير أن إسرائيل ستتلقى تحذيرات مسبقة إذا قررت الولايات المتحدة شن هجوم على إيران.
رغم وجود أكثر من 3000 جندي أمريكي داخل إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن احتمال تنفيذ واشنطن ضربة استباقية قبل الانتخابات النصفية ضئيل، حيث يُفضل ترامب استنفاد خيارات التفاوض. تواصل إيران محادثاتها مع واشنطن، وسط خلافات بشأن الملف النووي والصواريخ الباليستية.
تشهد المنطقة توترًا متزايدًا بين واشنطن وطهران، بعد الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026، والتي توصلت إلى وقف إطلاق نار في أبريل. في سياق متصل، حذر المحلل العسكري عاموس هارئيل من أن نتنياهو قد يسعى لتصعيد الوضع ميدانيًا وسياسيًا للبقاء في السلطة، عبر استغلال الملف الإيراني.
تأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه إسرائيل انتخابات الكنيست، حيث حصلت كتلة نتنياهو على 53 مقعدًا، بينما حصلت المعارضة على 48 مقعدًا، ما يضع البلاد أمام مأزق سياسي في ظل الحاجة إلى تفاهمات لتشكيل الحكومة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0