الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتحقيق مستقل في وفاة موظفها محمد الشامي
طالبت الأمم المتحدة الحوثيين بإجراء تحقيق مستقل وعاجل في وفاة موظفها محمد الشامي، الذي فارق الحياة قبل أكثر من شهر، لكن عائلته أبلغت عن وفاته مؤخرًا فقط. وأكد أقارب الشامي للمنظمة الأممية عدم تلقيهم أي تفسير حول سبب أو ظروف وفاته، مما يثير تساؤلات حو
طالبت الأمم المتحدة الحوثيين بإجراء تحقيق مستقل وعاجل في وفاة موظفها محمد الشامي، الذي فارق الحياة قبل أكثر من شهر، لكن عائلته أبلغت عن وفاته مؤخرًا فقط. وأكد أقارب الشامي للمنظمة الأممية عدم تلقيهم أي تفسير حول سبب أو ظروف وفاته، مما يثير تساؤلات حول الشفافية والمحاسبة.
وصرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام أنطونيو جوتيريش أعرب عن صدمته إزاء هذه الحادثة وأدان الوفاة، مشيرًا إلى أن الظروف المحيطة بالمأساة لا تزال غامضة. ومنذ احتجاز الشامي، لم تقدم السلطات الحوثية أي معلومات حول سلامته، رغم الطلبات المتكررة من الأمم المتحدة.
تعتبر وفاة الشامي هي الحالة الثانية بين موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، حيث سبقها وفاة موظف من برنامج الأغذية العالمي في فبراير 2025. وأكد دوجاريك أن هذه الحوادث تبرز المخاطر الجسيمة التي تواجه موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، خاصة أولئك الذين يعانون من الاعتقال التعسفي.
علاوة على ذلك، أعرب دوجاريك عن قلقه البالغ بشأن سلامة 70 موظفًا من الأمم المتحدة، بالإضافة إلى خمسة من موظفيها السابقين، وأكد دعوته للإفراج الفوري وغير المشروط عنهم. كما أشار الوزير في الحكومة اليمنية إلى أن الشامي توفي نتيجة التعذيب داخل أحد سجون الحوثيين، لكن لم يتم التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل.
وكان مصدر من أسرة الشامي قد أكد منع الزيارات وأي وسيلة للتواصل معه منذ اعتقاله. من جهته، ذكّر تورك بضرورة حماية حقوق موظفي الأمم المتحدة، خاصة مع استمرار الاعتقالات التي يبررها الحوثيون باتهامات بالتجسس.
تجدر الإشارة إلى أن الحرب الأهلية في اليمن بدأت في عام 2014، عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من الشمال، مما أدى إلى تدخل التحالف بقيادة السعودية في عام 2015 لشن ضربات جوية ضدهم.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0