تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة رغم نتائج الانتخابات
على الرغم من نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت في 27 أكتوبر الماضي، والتي قد تؤدي إلى رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، تواصل حكومة الاحتلال تصعيد دائرة العنف ضد ال
على الرغم من نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت في 27 أكتوبر الماضي، والتي قد تؤدي إلى رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، تواصل حكومة الاحتلال تصعيد دائرة العنف ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي 48.
في تطور جديد، استشهد مواطن فلسطيني في العشرينيات من عمره من بلدة يركا في الجليل اليوم الأحد، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة عسفيا بمنطقة الكرمل. كما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية في بلدات كفر مندا وزيمر وأم الفحم.
وبحسب التقارير، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني منذ بداية العام الجاري إلى 174 شهيداً، ما يدل على تفاقم الجريمة المنظمة وتزايد دائرة العنف. وتتزايد المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن تفشي هذه الجرائم، في ظل انتقادات متواصلة للشرطة الإسرائيلية وحكومتها بسبب إخفاقهما في الحد من انتشار السلاح وملاحقة منظمات الإجرام.
وفي سياق آخر، شنت قوات الاحتلال اليوم الأحد حملة مداهمات في بلدة بورين جنوب نابلس، أسفرت عن اعتقال أربعة مواطنين فلسطينيين، بينهم شقيقان، بعد اقتحام البلدة وتفتيش عدد من المنازل. كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
على صعيد متصل، تتزايد الضغوط الشعبية في بريطانيا على الحكومة لإجراء تحقيق مستقل بشأن دور المملكة المتحدة في حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث وقع نحو 57 ألف شخص على عريضة برلمانية تطالب بكشف حقيقة المشاركة البريطانية.
تشدد العريضة على ضرورة أن يكون التحقيق مستقلاً تماماً، ويملك صلاحيات استجواب الوزراء والمسؤولين المعنيين. ويطالب الموقعون بالتحقيق في الأسلحة التي تم توريدها إلى إسرائيل والدعم العسكري والاستخباري الذي قدمته الحكومة البريطانية.
تأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه الوضع في غزة تصعيداً غير مسبوق، مع استمرار المطالبات الدولية بمحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والإبادة في القطاع، مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0