عمرو موسى يدعو لمشاركة العالم اليهودي في بناء السلام بالمنطقة
أكد عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، أن الوقت قد حان لمشاركة العالم اليهودي في مسيرة بناء السلام في المنطقة. وشدد على ضرورة عدم تصوير الصراع باعتباره مواجهة بين العرب واليهود، بل كخلاف مع إسرائيل ونهجها في الحكم والسياسات المتبعة. جاء ذلك خلال كلم
أكد عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، أن الوقت قد حان لمشاركة العالم اليهودي في مسيرة بناء السلام في المنطقة. وشدد على ضرورة عدم تصوير الصراع باعتباره مواجهة بين العرب واليهود، بل كخلاف مع إسرائيل ونهجها في الحكم والسياسات المتبعة.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات منتدى القاهرة الثالث، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين تحت عنوان "استكشاف أعماق التحول العالمي.. من قمة جبل الجليد إلى الأعماق". ويشارك في المنتدى عدد من المسؤولين والخبراء وصناع القرار والمفكرين العالميين.
وأشار موسى إلى أن مواقف بعض قطاعات الشباب اليهودي، التي عبرت عن رفضها للسياسات الموجهة ضد المدنيين في غزة، تمثل نقطة انطلاق يمكن البناء عليها لفتح مسارات جديدة للحوار والتفاهم.
وأضاف أن دعوته لإسرائيل لتغيير سياساتها ومراجعة مواقفها تهدف إلى تهيئة الظروف التي تسمح لها بالعيش بأمان والحصول على قبول داخل مجتمع الشرق الأوسط، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق في ظل استمرار النهج الحالي.
وشدد على أن السياسات الإسرائيلية الحالية لن تقود إلى مستقبل مستقر، بل ستخلق مزيدًا من المشكلات أمام مجتمعات الأعمال والاقتصادات وجهود التنمية في المنطقة.
وأكد موسى أن التغيير يجب أن يشمل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك إسرائيل وفلسطين والعالم اليهودي وإيران، حيث إن مستقبل الشرق الأوسط لن يتحدد من خلال تغيير طرف واحد، بل عبر مراجعة شاملة للسياسات والمواقف.
وتناول موسى أهمية التعاون بين دول المنطقة والعالم لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، مشيرًا إلى ضرورة احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. كما أوضح أن التغيير الحقيقي يتطلب مشاركة جميع دول المنطقة ومجتمعاتها.
وانتقد موسى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن قيادة إسرائيل للتغيير في المنطقة، معتبرًا أن الحكومة الحالية ارتكبت أخطاء جسيمة، حيث قدمت نفسها كدولة تعتمد على القوة دون احترام كافٍ للقانون الدولي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0