الأسرى الفلسطينيون في سجن جلبوع يعانون من الإهمال الطبي والأوضاع الصحية الصعبة
تتفاقم أوضاع الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجن جلبوع، حيث يواجهون معاناة صحية متزايدة في ظل الإهمال الطبي المستمر. وقد أكدت هيئة شئون الأسرى والمحررين أن الظروف الصحية داخل السجن لم تشهد أي تحسن، مما يزيد من قلق الأهالي وحقوقيين. في بيان لها، أشارت
تتفاقم أوضاع الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجن جلبوع، حيث يواجهون معاناة صحية متزايدة في ظل الإهمال الطبي المستمر. وقد أكدت هيئة شئون الأسرى والمحررين أن الظروف الصحية داخل السجن لم تشهد أي تحسن، مما يزيد من قلق الأهالي وحقوقيين.
في بيان لها، أشارت الهيئة إلى حالة الأسير أحمد نايف، الذي يمثل نموذجا حيا لمعاناة الأسرى. يعاني أحمد من مشكلات صحية مزمنة في الظهر نتيجة إصابته بانزلاقات غضروفية في ثلاث فقرات، بالإضافة إلى معاناته من الصداع النصفي وفطريات جلدية، ورغم ذلك لم يحصل على العلاج اللازم.
أوضحت الهيئة أن استمرار حرمان الأسير من الرعاية الطبية الملائمة يثير مخاوف جدية بشأن تأثير ذلك على صحته، ويزيد من احتمالية تفاقم حالته. إذ أن الإهمال الطبي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير العلاج المناسب.
كما نبهت الهيئة إلى أن الظروف العامة في سجن جلبوع تعكس غياب الرعاية الطبية الضرورية، وهو ما يضع حياة الأسرى المرضى في خطر دائم. وأكدت على ضرورة توفير العلاج والفحوصات الطبية اللازمة لهم دون أي تأخير، خاصة في ظل الأوضاع الصحية الحرجة التي يعانون منها.
في سياق متصل، أظهرت تقارير حديثة من صحيفة هآرتس الإسرائيلية تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، متضمنة استخدام الرصاص المطاطي، والإهمال الطبي، وعزل الأطفال، مما يعكس تدهور الوضع الإنساني داخل السجون.
تحذر التقارير من أن مصلحة السجون الإسرائيلية تمارس انتهاكات جسيمة بحق الأسرى، في ظل غياب أي محاسبة أو رقابة قانونية، مما يتركهم تحت رحمة الحراس، ويعزز من أهمية تسليط الضوء على هذه القضايا الإنسانية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0