انطلاق العرض العالمي لمسرحية "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" في الإسكندرية
شهد مسرح مكتبة الإسكندرية مساء أمس العرض العالمي الأول لمسرحية "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، التي أداها السوبرانو العالمية فرح الديباني تحت إشراف المخرج خيرى بشارة. جاء هذا العرض في ختام فعاليات موسم البحر الأبيض المتوسط لعام 2026، قبيل تقديمه في
شهد مسرح مكتبة الإسكندرية مساء أمس العرض العالمي الأول لمسرحية "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، التي أداها السوبرانو العالمية فرح الديباني تحت إشراف المخرج خيرى بشارة. جاء هذا العرض في ختام فعاليات موسم البحر الأبيض المتوسط لعام 2026، قبيل تقديمه في القاهرة، تليه جولة في فرنسا، قبل أن يبدأ جولة عالمية في عام 2027.
تميز العرض بجمهور كبير وتفاعل ملحوظ من الحضور، الذين أبدوا حماسهم بترديد أغاني داليدا الشهيرة، مما يعكس حب المصريين والجاليات الأخرى لهذه الفنانة العالمية. وقد قامت فرح الديباني بتقديم المخرج خيرى بشارة وسط تصفيق حار من الحضور، مما يدل على تقديرهم الكبير لفنهم.
افتتحت فرح المسرحية بلوحة استعراضية رائعة، حيث قدمت مع مجموعة من الراقصين مقاطع من أشهر أغاني داليدا، مثل "آه يا زين العابدين" و"يا جميل يا جميل" و"دبلة الخطوبة"، بالإضافة إلى مجموعة من الأغاني الفرنسية والإنجليزية والإيطالية، مما أضفى حيوية وجاذبية على العرض.
تعتبر الأغاني، التي صاحبها استعراضات مذهلة، من أبرز عناصر العرض وأهمها، إذ تعكس النوستالجيا المرتبطة بصوت داليدا وتراثها الفني. حيث أن هذا الغناء هو ما صنع أسطورة داليدا، ليعبر عن حياتها بشكل فني راقٍ، مما جعل عنوان العرض "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" موفقاً للغاية.
ومع أن المعالجة الدرامية لسيرة حياة داليدا لم تضف جديداً مقارنة بالفيلمين الفرنسيين اللذين تناولا حياتها، إلا أن العرض أظهر عناية كبيرة بالتفاصيل، مما جعله يبرز كعمل غنائي موسيقي بالدرجة الأولى. كما أن تقديمه بلغتين يعكس التحديات التي واجهها القائمون على العمل، حيث كان من الضروري توفر ممثلين وموسيقيين يجيدون اللغتين العربية والفرنسية.
يأتي هذا العرض استباقاً للذكرى الأربعين لرحيل داليدا، التي غابت عن عالمنا في الثالث من مايو 1987، ويجمع بين الغناء الأوبرالي الحي والعزف الموسيقي والتشخيص الدرامي لتقديم تجربة فنية متكاملة. وقد شهد العرض أيضاً حضور السفير الفرنسي بالقاهرة، إريك شوفالييه، الذي أكد على أهمية هذه الفعالية في تعزيز الروابط الثقافية بين مصر وفرنسا.
شدد شوفالييه على أن داليدا تمثل فنانة عالمية تحتضنها عدة ثقافات، مشيراً إلى أن البحر الأبيض المتوسط يمثل الرابط بينهم جميعاً. لذا، كان من دواعي الفخر أن ينطلق العرض الأول من مكتبة الإسكندرية، مما يعكس الغنى الثقافي والفني الذي تتمتع به المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0