اعتداءات إسرائيلية جديدة تعكر صفو موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية ضد المزارعين الفلسطينيين، حيث شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم السبت، تصعيداً في الاعتداءات التي قام بها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون، مما أثر سلباً على موسم قطف الزيتون. في محافظة رام الله، اعتقلت القوات الإس
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية ضد المزارعين الفلسطينيين، حيث شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم السبت، تصعيداً في الاعتداءات التي قام بها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون، مما أثر سلباً على موسم قطف الزيتون.
في محافظة رام الله، اعتقلت القوات الإسرائيلية المزارع محمد حازم سمحان (35 عاماً) أثناء عمله في قطف ثمار الزيتون في أرضه بقرية رأس كركر. كما استولت قوات أخرى على معدات زراعية تعود للفلسطيني نسيم محمد أبو عليا في سهل المغير شرقي المحافظة.
وتزامن ذلك مع تشديد الجيش الإسرائيلي القيود على حركة الفلسطينيين، حيث تم نصب حواجز عسكرية مفاجئة عند مداخل بلدات سنجل وترمسعيا ودير أبو مشعل ويبرود ودير دبوان، مما زاد من معاناة المزارعين في الوصول إلى أراضيهم.
في بلدة الشيوخ شمال شرقي الخليل، أقدمت مجموعة من المستوطنين على عرقلة وصول الأهالي إلى حقولهم، حيث تم الإبلاغ عن اعتداءات على المزارعين، مما أجبرهم على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح.
وفي محافظة بيت لحم، أفاد شهود عيان بأن مستوطنين مسلحين اقتحموا حقول الزيتون قرب المدخل الشرقي لقرية مراح رباح، مما أدى إلى اعتداءات على المزارعين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم.
هذه الاعتداءات تأتي في أعقاب رصد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الجمعة، 22 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في خمس محافظات بالضفة الغربية، مما أسفر عن إصابات بين المدنيين واعتقالات لمزارعين ومتضامنين أجانب.
تجدر الإشارة إلى أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد وصف في أغسطس الماضي، بعض الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين بأنهم "إرهابيون"، محذراً من الأثر السلبي لممارساتهم على صورة إسرائيل. كما حذر 14 مقرراً أممياً في يونيو الماضي من أن تصاعد "إرهاب المستوطنين" يشكل تهديداً وجودياً للمجتمعات الفلسطينية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0