دبلوماسي أردني: السردية الإسرائيلية ثابتة رغم تغير القادة والحلول تتطلب قوة عربية
في حديثه لبرنامج "الجلسة سرية" مع الإعلامي سمير عمر، أكد دبلوماسي أردني على أهمية قراءة التاريخ لفهم المسار الإسرائيلي، مشيرًا إلى سلسلة من الأحداث التاريخية التي شكلت القضية الفلسطينية. استعرض الأحداث بدءًا من مذبحة دير ياسين عام 1948، والتي تلاها ا
في حديثه لبرنامج "الجلسة سرية" مع الإعلامي سمير عمر، أكد دبلوماسي أردني على أهمية قراءة التاريخ لفهم المسار الإسرائيلي، مشيرًا إلى سلسلة من الأحداث التاريخية التي شكلت القضية الفلسطينية. استعرض الأحداث بدءًا من مذبحة دير ياسين عام 1948، والتي تلاها احتلال أجزاء من فلسطين، مرورًا بمجزرة قبية وقانا، وصولًا إلى الجرائم التي ارتكبت في الخليل، وأحداث السابع من أكتوبر التي أسفرت عن استشهاد 70 ألف شخص، بينهم 20 ألف طفل.
وأشار الملقي إلى أن الفارق بين الأحداث التاريخية وما يحدث اليوم في غزة يكمن في مستوى التفاعل العالمي. وأوضح أن المعلومات حول مذبحة دير ياسين لم تتجاوز 20 شخصًا، بينما كانت مجزرة قبية ضحية لـ 40 شخصًا فقط، في حين تفاعلت وسائل الإعلام مع مجزرة قانا بشكل أوسع. أما الأحداث الجارية في غزة، فقد أثارت انتفاضة في الضمير العالمي، مما جعل العالم يتابع عن كثب ما يجري هناك.
كما أكد الملقي أن السردية الإسرائيلية تظل واحدة، بغض النظر عن هوية رئيس الحكومة، ولكن سرعة تنفيذ هذه السردية تختلف من قائد لآخر. ولفت إلى أن الأمل في إنهاء ما وصفه بالتوحش الإسرائيلي يتطلب بناء قدرة ذاتية عربية فعالة للدفاع عن النفس.
وفي سياق حديثه، حذر الملقي من مخاطر تهجير الفلسطينيين، متسائلًا عما إذا كانت الخطط تشمل دولًا أخرى بجانب مصر والأردن، مثل الجزائر والمغرب وليبيا ودول الخليج. واعتبر أن الوضع الراهن يستدعي اليقظة والوعي العربي تجاه هذه التهديدات.
كما أوضح الملقي أنه لا ينبغي التعويل على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لتحقيق المصالح العربية، حيث أن الناخب الإسرائيلي يختار قادته بناءً على حساباته الداخلية، وليس وفقًا لما يتمنى العرب أو يأملون به. هذا الأمر، بحسب الملقي، يشير إلى الحاجة الملحة لوضع استراتيجيات عربية جديدة لتحقيق الأهداف المنشودة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0