إبراهيم المعلم يكشف أسرار الثقافة المصرية في حوار مثير مع لميس الحديدي
في حديث مثير عن الثقافة والنشر، أكد إبراهيم المعلم أن الحرية تمثل الأساس الذي لا غنى عنه في صناعة الوعي، مشددًا على ضرورة توفر بيئة حرة تضمن حق الرأي والتعبير. جاء ذلك خلال استضافته مع الإعلامية لميس الحديدي، حيث استعرض المعلم مسيرته الطويلة التي تمت
في حديث مثير عن الثقافة والنشر، أكد إبراهيم المعلم أن الحرية تمثل الأساس الذي لا غنى عنه في صناعة الوعي، مشددًا على ضرورة توفر بيئة حرة تضمن حق الرأي والتعبير. جاء ذلك خلال استضافته مع الإعلامية لميس الحديدي، حيث استعرض المعلم مسيرته الطويلة التي تمتد لأكثر من 60 عامًا في عالم الفكر والإبداع.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يُعتبر أداة جديدة، إلا أن أهمية اللغة لا تزال تتزايد في عصر التقنية. ولفت إلى أن إتقان اللغة الأم هو الركيزة الأولى لتطوير التفكير والتواصل، مما ينعكس بدوره على الإبداع والإنتاج المعرفي.
وفي حديثه عن القوة الثقافية لمصر، أشار المعلم إلى أن البلاد تمتلك مقومات هائلة تجعلها قادرة على تعزيز مكانتها الثقافية، غير أنه حذر من الاعتماد فقط على التاريخ أو الريادة، مؤكدًا أن الثقافة تحتاج إلى تنمية ورعاية مستمرة.
تطرق المعلم أيضًا إلى معرض القاهرة للكتاب، الذي وصفه بأنه حالة فريدة تعكس القوة الناعمة المصرية. وأشار إلى أهمية تنوع الجمهور، خاصة من الشباب، الذين يعتبرون مستقبل الثقافة، مع التأكيد على دور الناشرين المصريين والعرب في مواجهة التحديات التي تواجه صناعة الكتاب.
واستعرض المعلم أيضًا تجربته مع الشخصيات الأدبية البارزة، مثل نجيب محفوظ، وذكر موقفه المثير عندما انحنى الكاتب باولو كويلو لتقبيل يد محفوظ. وتحدث عن أهمية الحفاظ على حقوق المؤلفين في مواجهة التزوير والقرصنة، محذرًا من أن عدم حماية حقوقهم يهدد مستقبل الثقافة والإبداع.
في ختام حديثه، تناول المعلم التحديات التي تواجه صناعة النشر في العالم العربي، داعيًا إلى ضرورة وضع استراتيجيات فعالة لحماية هذه الصناعة، مشددًا على أن الكتابة والنشر يجب أن يكونا محميين لضمان استدامة الإبداع الفكري في المجتمع.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0