يسرا محنوش وعلي الحجار يختتمان مهرجان الموسيقى العربية بأمسية ساحرة
شهد مهرجان الموسيقى العربية في دورته الحالية عرضاً فنياً مميزاً، حيث تألقت الفنانة التونسية يسرا محنوش على المسرح الكبير، حيث نسجت بأدائها الرومانسي أجواء ساحرة. وقدمت محنوش مجموعة من الأغانى التي تفاعل معها الجمهور، مثل "فى يوم وليلة"، "العذاب يا حب
شهد مهرجان الموسيقى العربية في دورته الحالية عرضاً فنياً مميزاً، حيث تألقت الفنانة التونسية يسرا محنوش على المسرح الكبير، حيث نسجت بأدائها الرومانسي أجواء ساحرة. وقدمت محنوش مجموعة من الأغانى التي تفاعل معها الجمهور، مثل "فى يوم وليلة"، "العذاب يا حبيبي"، و"دارت الأيام"، بمرافقة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو حازم القصبجي.
قبل ظهورها، أثبت الفنان محمد شاهين أن الأصوات الشابة قادرة على معانقة عراقة الأجيال السابقة، حيث أدخل الحضور في أجواء من الحنين بأغانيه مثل "حياتك يا حبيبي" و"ملكة جمال الناس". كما شارك في الأمسية مجموعة من نجوم الأوبرا، منهم أحمد سعيد، نهاد فتحي، وحسام حسني، الذين قدموا باقة من الأعمال الفنية التي أضفت رونقاً خاصاً على الحفل.
وفي ختام الفعالية، أخرج الحفل مهدي السيد، حيث تم عرض فيلم تسجيلي بعنوان "صانع الموسيقى المرحة"، الذي تناول مسيرة الموسيقار منير مراد، مما أضاف بعداً ثقافياً مميزاً للأمسية.
أما مسرح سيد درويش "أوبرا الإسكندرية"، فقد شهد ختام الفعاليات بحفل للنجم علي الحجار، الذي قدم مجموعة من أعماله الرائجة، مثل "الشهد والدموع" و"على قد ما حبينا"، في أجواء مفعمة بالعاطفية والتفاعل مع الجمهور.
وعلى مسرح معهد الموسيقى العربية، لفتت فرقة جامعة القاهرة الأنظار بأدائها المتميز، حيث احتفت بالموروث الإبداعي بتقديمها لأعمال متنوعة، مثل "إن راح منك يا عين" و"نسم علينا الهوا"، تحت قيادة المايسترو أحمد يحيى.
مهرجان الموسيقى العربية أثبت مرة أخرى أنه منصة للإبداع والتميز الفني، حيث جمع بين أصوات جديدة وأخرى راسخة في الوجدان، ليبقى علامة فارقة في الساحة الفنية العربية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0