المصري الحرخبر وسياق

3 أسباب تدفع إلى الحملات التطعيمية ضد الحصبة وطمأنة الأهالي

3 أسباب تدفع إلى الحملات التطعيمية ضد الحصبة وطمأنة الأهالي
في دقيقة

أكد استشاري التطعيمات، الدكتور محمدي، أهمية الحملات القومية للتطعيم ضد الحصبة، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية تستدعي تنفيذ هذه الحملات رغم حصول بعض الأطفال على التطعيمات الروتينية. وأوضح محمدي أن الطفل الذي تلقى جميع جرعات التطعيم المطلوبة، وذ

أكد استشاري التطعيمات، الدكتور محمدي، أهمية الحملات القومية للتطعيم ضد الحصبة، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية تستدعي تنفيذ هذه الحملات رغم حصول بعض الأطفال على التطعيمات الروتينية.

وأوضح محمدي أن الطفل الذي تلقى جميع جرعات التطعيم المطلوبة، وذُكر أنه يمتلك مستوى كافي من الحماية المناعية، لا يحتاج إلى جرعات إضافية. إلا أن هذا التقييم لا يتم على جميع الأطفال في العالم، مما يجعل الحملات الوطنية ضرورية لضمان سلامة الجميع.

وأشار إلى أن هناك نسبة من الأطفال لا تستجيب مناعتهم للقاحات بشكل كاف، مما يستدعي الحاجة إلى جرعات إضافية لتعزيز المناعة. كما أضاف أن بعض الأطفال قد يحصلون على التطعيمات ولكن لا تتكون لديهم الاستجابة المناعية المطلوبة، الأمر الذي يتطلب مزيدًا من التدخل.

من الأسباب الأخرى التي ذكرتها محمدي هي وجود الأطفال المتسربين من التطعيمات، أي الذين لم يحصلوا على الجرعات الكاملة. ويؤكد أن معالجة هذه الفجوات لا يمكن أن تتم إلا من خلال الحملات الاستثنائية والجرعات الإضافية، التي تهدف إلى رفع مستوى المناعة المجتمع.

وشدد محمدي على سلامة اللقاح المستخدم في الحملة، موضحًا أنه ليس لقاحًا جديدًا أو مخزنًا لفترات طويلة، كما تروج بعض الشائعات. وأكد أن اللقاح هو نفسه الذي يُعطى للأطفال في الأعمار المقررة بشكل روتيني.

في سياق متصل، تساءل محمدي عن أسباب تراجع مخاوف أولياء الأمور بشأن الحصول على اللقاح المجاني رغم حرصهم السابق على تطعيم أطفالهم. وأكد أن التطعيم مسؤولية مجتمعية، وأن الحفاظ على معدلات مرتفعة من التغطية بالتطعيمات يُعتبر ضرورة صحية للحفاظ على المجتمع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...