توصيات قوية من مؤتمر تكنولوجيا المياه لتعزيز الاستدامة والكفاءة
اختتم المؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي IWWI 2026 فعالياته، حيث ترأس المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، الجلسة الختامية نيابة عن المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. شهدت الجلسة استعراضًا شامل
اختتم المؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي IWWI 2026 فعالياته، حيث ترأس المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، الجلسة الختامية نيابة عن المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. شهدت الجلسة استعراضًا شاملًا لأبرز النتائج والتوصيات التي أسفرت عنها الفعاليات، مشددة على ضرورة البناء على تبادل الخبرات وعرض التكنولوجيات الحديثة لتحويل مخرجات المؤتمر إلى مشروعات وشراكات عملية تخدم قطاع مياه الشرب والصرف الصحي.
وأشارت وزارة الإسكان إلى أن المعرض والمؤتمر شكلا منصة حيوية للتواصل بين الجهات الحكومية والشركات المصنعة ومقدمي الحلول التكنولوجية، مما يسهم في ربط الاحتياجات الفعلية للقطاع بأحدث التطورات العلمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.
أكدت الوزارة على أهمية مواصلة التوسع في تطبيق الحلول المبتكرة في مجالات تحلية مياه البحر، والمعالجة المتقدمة لمياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى ضرورة توظيف تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة التشغيل والصيانة، ودعم اتخاذ القرار في مجال إدارة الأصول.
في خطوة جديدة لدعم البحث العلمي والابتكار، أعلنت الجلسة الختامية عن إطلاق الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي مبادرة بحثية بقيمة 10 ملايين جنيه تهدف لدعم الأبحاث العلمية في مجالات ذات أولوية، مثل إدارة الحمأة ومعالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها.
تضمنت التوصيات النهائية دعم توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي للمعدات والمواد المستخدمة في قطاع المياه، مما يسهم في تعزيز تنافسية الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات. كما أكدت التوصيات على أهمية تعزيز الشراكات بين الشركات المصرية والدولية والجامعات والمراكز البحثية.
في إطار الاستدامة البيئية، شددت التوصيات على ضرورة الاستفادة القصوى من مياه الصرف الصحي المعالجة والحمأة، بالإضافة إلى تطوير حلول مبتكرة لإدارة الرجيع الملحي الناتج عن محطات التحلية. كما أكدت أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم تطبيقات البحث العلمي وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
اختتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والشركات الوطنية والدولية والمؤسسات البحثية، بما يدعم جهود الدولة في تطوير مرافق مياه الشرب والصرف الصحي وتحقيق الاستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0