وحدة السكتة الدماغية بقصر العيني تحتفل بمرور 10 سنوات من الإنجازات
احتفلت وحدة السكتة الدماغية في مستشفى قصر العيني، اليوم، بمرور عشر سنوات على تأسيسها، في مناسبة تعكس الجهود الكبيرة التي بذلت لتحويل الحلم إلى واقع ملموس. وقد تم تأسيس الوحدة في عام 2016 بدعم من الدكتور حسام صلاح والدكتور أحمد الحلفاوي، حيث أصبحت الو
احتفلت وحدة السكتة الدماغية في مستشفى قصر العيني، اليوم، بمرور عشر سنوات على تأسيسها، في مناسبة تعكس الجهود الكبيرة التي بذلت لتحويل الحلم إلى واقع ملموس. وقد تم تأسيس الوحدة في عام 2016 بدعم من الدكتور حسام صلاح والدكتور أحمد الحلفاوي، حيث أصبحت الوحدة واحدة من أكبر وحدات السكتة الدماغية في منطقة الشرق الأوسط.
تضم الوحدة 40 سريرًا، وتستقبل سنويًا ما بين 1000 و1200 مريض، مما يعكس حجم الخدمة المقدمة للمرضى. ومن بين هؤلاء، يتم علاج نحو 350 مريضًا سنويًا باستخدام تقنية إذابة الجلطات، مما يسهم بشكل كبير في تسريع التدخل الطبي وتقليل المضاعفات الناجمة عن السكتات الدماغية.
في خطوة مميزة، حقق مستشفى قصر العيني إنجازًا طبيًا في عام 2025، حيث قام بحقن أول مريض بالعقار الجديد المذيب للجلطات، مما يبرز التزام المستشفى بمواكبة أحدث التطورات في علاج السكتة الدماغية.
وأكدت رئيس قسم المخ والأعصاب في المستشفى أن دور الوحدة لا يقتصر فقط على تقديم الخدمات العلاجية، بل يمتد أيضًا إلى التدريب الطبي وبناء الكوادر المتخصصة. وقد تم اعتماد الوحدة كمركز تدريبي للأطباء الأفارقة، مما يعزز مكانتها في مجال علاج السكتة الدماغية والتدريب الطبي.
تستمر الوحدة في تقديم خدماتها المتميزة، مما يجسد إرادة المستشفى في تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير الأنظمة العلاجية بما يتماشى مع المعايير العالمية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0