تراجع البورصة المصرية بفعل التوترات الجيوسياسية وتخارجات الأجانب
شهدت مؤشرات البورصة المصرية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث انخفض المؤشر الرئيسي إي جي إكس 30 بنسبة 1.64% ليصل إلى مستوى 49281.24 نقطة. تعود هذه الخسائر إلى التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الاستثمار.
شهدت مؤشرات البورصة المصرية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث انخفض المؤشر الرئيسي إي جي إكس 30 بنسبة 1.64% ليصل إلى مستوى 49281.24 نقطة. تعود هذه الخسائر إلى التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الاستثمار.
كما أغلق المؤشر إي جي إكس 70 على انخفاض بلغت نسبته 0.35%، ليصل إلى 16327.27 نقطة، في حين تراجع مؤشر إي جي إكس 100 بنسبة 0.59% ليصل إلى 22137.9 نقطة. هذه الأرقام تعكس حالة القلق السائدة في السوق بسبب الظروف المحيطة.
وفي هذا السياق، أكد إيمن فودة، محلل سوق المال، أن غياب الثقة بين المتعاملين في البورصة وتأثرها بتداعيات التراجع الحاد في الجلسات السابقة، ساهم في دفع المستثمرين إلى اتخاذ استراتيجيات دفاعية. هذه الاستراتيجيات تتضمن تقليل الهوامش الربحية كإجراء احترازي لمواجهة أي هبوط محتمل.
وأوضح فودة أن التخارجات الملحوظة من قبل المستثمرين الأجانب من البورصة وأدوات الدين كانت نتيجة واضحة لارتفاع التوترات الجيوسياسية الإقليمية، الأمر الذي أدى إلى تراجع كبير في البورصة وارتفاع قيمة الدولار في الفترة الأخيرة.
استمرت مبيعات المستثمرين الأجانب على أذون وسندات الخزانة في السوق الثانوية، حيث بلغت قيمة التخارجات حوالي 20.7 مليار جنيه (368.3 مليون دولار) خلال جلسة أمس، ليصل إجمالي تخارجاتهم منذ بداية الأسبوع إلى 1.7 مليار دولار. في الوقت نفسه، رفع المستثمرون الرئيسيون بالسوق الأولية أسعار العائد المطلوبة إلى مستويات تصل إلى 30%.
ختاماً، توقع فودة أن تتراوح مؤشرات البورصة في نطاق عرضي بين 48 ألف و54 ألف نقطة حتى منتصف شهر نوفمبر المقبل، مما يشير إلى استمرار حالة عدم اليقين في السوق.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0