ليبرمان يقطع التواصل مع بينيت وآيزنكوت وسط تعثر تشكيل الحكومة الإسرائيلية
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيجدور ليبرمان، قد قطع التواصل مع كل من نفتالي بينيت وجادي آيزنكوت، حيث لم يعد يرد على اتصالات شركائه في المعارضة. يأتي ذلك في ظل تعثر حسم تشكيل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات الأخيرة. وأو
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيجدور ليبرمان، قد قطع التواصل مع كل من نفتالي بينيت وجادي آيزنكوت، حيث لم يعد يرد على اتصالات شركائه في المعارضة. يأتي ذلك في ظل تعثر حسم تشكيل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات الأخيرة.
وأوضحت القناة في تقريرها أن ليبرمان يتمسك برفض الانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، كما أنه يرفض تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية. تشير هذه المواقف إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل، حيث يسعى ليبرمان لانتظار تطورات جديدة في المشهد السياسي.
في الوقت نفسه، يبدو أن ليبرمان يشكك في إمكانية تنفيذ خطوة استبدال رئيس الكنيست، أمير أوحانا، ضمن التركيبة السياسية التي أفرزتها الانتخابات. ويفضل، في حال توجه آيزنكوت للانضمام إلى نتنياهو، أن يتخذ آيزنكوت هذه الخطوة بنفسه دون أي ضغط من ليبرمان.
على الجهة الأخرى، ذكر موقع "واينت" أن رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير جولان، يقوم بترتيب لقاءات منفصلة اليوم مع ثلاثة من قيادات المعارضة، بينهم آيزنكوت ويائير لابيد، لمناقشة الخطوات المقبلة في ظل هذه الأوضاع المعقدة.
كما أشار الموقع إلى استمرار الاتصالات بين ممثلين عن أحزاب "ياشار" و"إسرائيل بيتنا" و"معًا"، في محاولة لتنسيق تحركات مشتركة، تتضمن مناقشة استبدال رئيس الكنيست مع بدء عمل البرلمان الجديد، قبل تشكيل الحكومة.
تجري هذه التحركات السياسية عقب انتخابات الثلاثاء 27 أكتوبر، والتي أظهرت نتائجها الجزئية حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، بينما حصلت الأحزاب الداعمة لآيزنكوت على 48 مقعدًا، والأحزاب العربية على 19 مقعدًا. ويبقى تشكيل الحكومة مرتبطًا بمفاوضات الأحزاب واتفاقاتها بشأن الدعم البرلماني، مما يعكس حالة من التعقيد السياسي في إسرائيل.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0