تايلاند تسحب الجنسية من الحاخام الأكبر في إطار حملة ضد الأجانب
في خطوة مثيرة، سحبت تايلاند الجنسية من حاخامها الأكبر، يوسف حاييم كانتور، في إطار حملة حكومية موسعة تستهدف الأجانب المتهمين بانتهاك القوانين المحلية. تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه البلاد تحولات سياسية واقتصادية، حيث تسعى الحكومة لوضع قواعد أكثر صرا
في خطوة مثيرة، سحبت تايلاند الجنسية من حاخامها الأكبر، يوسف حاييم كانتور، في إطار حملة حكومية موسعة تستهدف الأجانب المتهمين بانتهاك القوانين المحلية. تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه البلاد تحولات سياسية واقتصادية، حيث تسعى الحكومة لوضع قواعد أكثر صرامة تجاه المقيمين والزوار الأجانب.
وقد وقّع رئيس الوزراء ووزير الداخلية، أنوتين تشارنفيراكول، على الأمر الذي أدى إلى سحب الجنسية من كانتور، الذي حصل عليها عام 2013. ويُذكر أن الحاخام استمر في استخدام جواز سفره الأمريكي في السفر الدولي، بما في ذلك رحلاته المتعددة بين تايلاند وأستراليا، مما يعتبر انتهاكًا للقوانين التايلاندية التي تمنع ذلك.
يسمح القانون التايلاندي لوزير الداخلية بسحب الجنسية المكتسبة بالتجنّس إذا وُجدت أدلة على استمرار الشخص في استخدام جنسيته السابقة. ورغم أن الحاخام كانتور يقود حركة "حباد" اليهودية الأرثوذكسية العالمية منذ عام 1993، إلا أنه لم يتسنَّ الحصول على تعليق منه حول هذا القرار المفاجئ.
تأتي هذه الإجراءات في ظل برنامج وطني جديد يضع مصالح تايلاند في المقدمة، والذي تبنته الحكومة بعد فوزها في الانتخابات الأخيرة. تسعى الحكومة إلى تعزيز النظام العام وتطبيق قواعد جديدة تتيح ترحيل الأجانب الذين يُعتبر سلوكهم مضرًا.
وتشير التقارير إلى أن السلطات قد كثفت تحقيقاتها في الشركات المملوكة للأجانب والأراضي التي تملكها عبر وسطاء تايلانديين، مما يُظهر التوجه الجديد للحكومة في التعامل مع القضايا المتعلقة بالوجود الأجنبي في البلاد.
في الوقت الذي تُعتبر فيه السياحة أحد أبرز ركائز الاقتصاد التايلاندي، يبدو أن الحكومة تعتزم تحقيق توازن بين دعم هذه الصناعة وبين الالتزام بالقوانين المحلية، ما يثير تساؤلات حول مستقبل المقيمين الأجانب في تايلاند.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0