الصين تتبنى الحذر في أزمة كيليان مبابي وتؤكد على أهمية اعتذاره
أبدت وزارة الخارجية الصينية حذرًا دبلوماسيًا في التعامل مع أزمة النجم الفرنسي كيليان مبابي، مشيرة إلى تقديرها للاعتذار الذي قدمه اللاعب، دون أن تكشف عن أي مؤشرات توحي بإمكانية إنهاء المقاطعة المفروضة عليه وعلى الدوري الإسباني. وفي رد على سؤال حول ب
أبدت وزارة الخارجية الصينية حذرًا دبلوماسيًا في التعامل مع أزمة النجم الفرنسي كيليان مبابي، مشيرة إلى تقديرها للاعتذار الذي قدمه اللاعب، دون أن تكشف عن أي مؤشرات توحي بإمكانية إنهاء المقاطعة المفروضة عليه وعلى الدوري الإسباني.
وفي رد على سؤال حول بيان مبابي، أكد جو جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أهمية الاعتذار الذي قدمه اللاعب، لكنه اكتفى بتكرار التصريح دون إيضاح موقف بكين من الأزمة. هذا الصمت يعكس استمرار السياسة الحذرة التي تتبناها الحكومة الصينية في مثل هذه القضايا.
وكان مبابي قد نشر اعتذارًا رسميًا بثلاث لغات تشمل الفرنسية والصينية والإنجليزية، حيث وصف تصريحاته السابقة بأنها "زلة لسان"، معترفًا بأنها آذت مشاعر كثيرين داخل الصين وبين أبناء الجاليات الصينية في الخارج. كما أعرب عن احترامه العميق للشعب الصيني وتاريخه.
تعود جذور الأزمة إلى مقابلة تحدث خلالها مبابي عن صورة ساخرة له، تظهر وجهه بدلًا من وجه الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونج، الذي يُعتبر رمزًا لاستعادة السيادة الوطنية في الصين، رغم اعتراف الحزب الشيوعي بالعواقب السلبية لبعض سياسات حكمه.
تداعيات تصريحات مبابي امتدت إلى الجانب الاقتصادي، حيث شهدت تقارير انهيار اتفاقيات تجارية مع شركات صينية كبرى مثل "دونجبنج" و"منجنيو" و"ميلك جراوند". كما تم فرض قيود على المحتوى المرتبط باللاعب عبر المنصات الرقمية.
بالإضافة إلى ذلك، علق التلفزيون الحكومي الصيني بث مباريات الدوري الإسباني اعتبارًا من يوم الاثنين 26 أكتوبر، مما يعكس اتساع نطاق الأزمة، ويثير التساؤلات حول ما إذا كان اعتذار مبابي سيكون كافيًا لاحتواء تداعياتها وإنهاء المقاطعة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0