المصري الحرخبر وسياق

محاسبة قادة الدعم السريع ضرورة لتحقيق العدالة في أحداث الفاشر

محاسبة قادة الدعم السريع ضرورة لتحقيق العدالة في أحداث الفاشر
في دقيقة

أكد أحمد إسحق شنب، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، أن الذكرى الأولى لمجازر الفاشر في ولاية شمال دارفور تذكر الجميع بالانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، مشدداً على أهمية محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وفي تصريح له، أوض

أكد أحمد إسحق شنب، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، أن الذكرى الأولى لمجازر الفاشر في ولاية شمال دارفور تذكر الجميع بالانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، مشدداً على أهمية محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وفي تصريح له، أوضح شنب أن الجرائم التي شهدتها الفاشر لن تسقط بالتقادم، وأن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه الضحايا. كما اتهم دولة الإمارات بدعم القوات التي ارتكبت جرائم إبادة جماعية بحق سكان المدينة.

وأشار شنب إلى أن ما حدث في الفاشر هو جزء من سلسلة من الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في ولايات أخرى مثل الجزيرة والخرطوم وكردفان. ومع ذلك، فإن أحداث الفاشر كانت مميزة، حيث وقعت أمام أنظار المجتمع الدولي دون اتخاذ أي إجراءات فعالة لمنع استمرار الانتهاكات.

وشدد على أن قوات الدعم السريع لن تفلت من العقاب، مستنداً إلى دعم القوات المسلحة والقوات المشتركة وقطاعات من الشعب السوداني، معرباً عن ثقته في قرب تحقيق العدالة للضحايا وذويهم.

وفي سياق متصل، حذرت الدول الأعضاء في تحالف منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان من استمرار خطر ارتكاب فظائع واسعة النطاق مشابهة لتلك التي شهدتها الفاشر بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أكتوبر 2025.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن دول مثل ألمانيا وكندا والدنمارك وفرنسا، حيث أشار إلى تصاعد العنف في الفاشر ومحيطها، والذي بلغ ذروته في 26 أكتوبر 2025، بعد أشهر من الحصار والهجمات المتصاعدة.

وحذر الخبراء من الأمم المتحدة من أن الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر يحمل سمات إبادة جماعية، مؤكدين على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع تكرار مثل هذه الأحداث المأساوية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...