المصري الحرخبر وسياق

غولان: إقصاء أصوات العرب يُهدد هوية إسرائيل ويعزز نتنياهو

غولان: إقصاء أصوات العرب يُهدد هوية إسرائيل ويعزز نتنياهو
في دقيقة

أعرب يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين، عن قلقه من محاولات إقصاء أصوات المواطنين العرب في إسرائيل، مشددًا على أن هذا السلوك يعد استسلامًا لسياسات بنيامين نتنياهو العنصرية. وأكد غولان أن صوت المواطن العربي يساوي تمامًا صوت المواطن اليهودي، مما يعكس أ

أعرب يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين، عن قلقه من محاولات إقصاء أصوات المواطنين العرب في إسرائيل، مشددًا على أن هذا السلوك يعد استسلامًا لسياسات بنيامين نتنياهو العنصرية. وأكد غولان أن صوت المواطن العربي يساوي تمامًا صوت المواطن اليهودي، مما يعكس أهمية تمثيل جميع الفئات في الديمقراطية الإسرائيلية.

في منشور له عبر منصة إكس، حذر غولان من أن من يسعى إلى محو أصوات العرب إنما يتخلى عن هوية إسرائيل ويقبل بالتقسيم العنصري الذي يتبناه نتنياهو. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه النقاش حول دور الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة احتدامًا كبيرًا.

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، والتي تم فرز 70.7% من الأصوات فيها، حصول المعسكر الداعم لنتنياهو على 54 مقعدًا، بينما حصل معسكر التغيير على 47 مقعدًا. كما حققت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، مما يبرز دورها الكبير في المشهد السياسي الإسرائيلي.

وذكرت تقارير أن الانتخابات شهدت فرز 4 ملايين و26 ألفًا و49 صوتًا، حيث حصل حزب الليكود على 27 مقعدًا، وحزب "ياشار" على 20 مقعدًا، والقائمة المشتركة على 13 مقعدًا. بينما حصل تحالف "معًا" على 11 مقعدًا، وحزب الديمقراطيين على 8 مقاعد.

وتواصل لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل فرز الأصوات، ومن المتوقع أن تستغرق النتائج النهائية بعض الوقت، حيث يُستبعد أن يظهر أي تشكيل حكومي يضم الأحزاب العربية، التي تركزت حملتها على إسقاط نتنياهو وحلفائه من اليمين المتطرف.

في سياق متصل، أشار آيزنكوت، زعيم حزب يشار ورئيس الأركان السابق، إلى صعوبة تشكيل حكومة بالتعاون مع الأحزاب العربية، مما يزيد من تعقيد جهود نتنياهو للوصول إلى السلطة في هذه المرحلة الحساسة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...