جهود مكثفة للعثور على جثة مفقودة في سيول نويبع
تواصل فرق الحماية المدنية في جنوب سيناء جهودها الحثيثة للعثور على الجثة المفقودة جراء السيول الجارفة التي اجتاحت مدينة نويبع، بعد تعرض مدن خليج العقبة لأحوال جوية غير مستقرة أمس. ورغم الظروف الصعبة، لا تزال الفرق تعمل بكل طاقتها لتحديد مكان الجثة الم
تواصل فرق الحماية المدنية في جنوب سيناء جهودها الحثيثة للعثور على الجثة المفقودة جراء السيول الجارفة التي اجتاحت مدينة نويبع، بعد تعرض مدن خليج العقبة لأحوال جوية غير مستقرة أمس. ورغم الظروف الصعبة، لا تزال الفرق تعمل بكل طاقتها لتحديد مكان الجثة المفقودة.
كانت السيول قد جرفت وادي وتير، حيث كان يتواجد ثلاثة أشخاص، لقي أحدهم حتفه وتم العثور على جثته، بينما أصيب شخص آخر وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، في حين لا تزال الجهود مستمرة للعثور على الجثة الثالثة.
وفي هذا السياق، أكد اللواء نادر علام، رئيس مدينة نويبع، أن عمليات البحث عن الجثة المفقودة مستمرة من قبل الجهات المعنية، مشيراً إلى أن الحالة الصحية للمصاب مستقرة. وأوضح أن تجمعات المياه في مجرى السيل قد جفت، حيث تم تخزين معظمها داخل البحيرات المحيطة بالسدود الصناعية التي تم إنشاؤها لحماية المنطقة من مخاطر السيول.
كما أشار رئيس المدينة إلى أن إدارة الطرق والكباري تواصل رفع التراكمات من على الطريق الساحلي باستخدام المعدات الثقيلة، مؤكداً أنه تم فتح الطريق أمام حركة المرور منذ صباح اليوم. ويتابع اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، بشكل مستمر للإشراف على إزالة أي عقبات من الطريق.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة نويبع شهدت هطول أمطار من متوسطة إلى غزيرة، مما أدى إلى تدفق السيول في عدة أودية، منها وادي وتير والترابين والمحاش والمالحة وبئر أبو صوير. وقد أعلنت محافظة جنوب سيناء حالة الطوارئ القصوى، حيث تم التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية للتعامل مع تداعيات السيول وحماية الأرواح والممتلكات.
وعلى الرغم من الأضرار التي تسببت بها السيول، فإنها أسفرت عن تخزين نحو 10.6 مليون متر مكعب من المياه، التي سيتم استخدامها في أغراض متعددة لدعم التنمية في سيناء، مما يعكس أهمية هذه المياه في مواجهة التحديات التنموية في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0