المصري الحرخبر وسياق

الحزب الليبرالي يعترف بفوز لولا دا سيلفا وسط رفض بولسونارو للنتائج

الحزب الليبرالي يعترف بفوز لولا دا سيلفا وسط رفض بولسونارو للنتائج
في دقيقة

في تطور مثير على الساحة السياسية البرازيلية، أقر الحزب الليبرالي بفوز لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية، رغم رفض مرشحه فلافيو بولسونارو الاعتراف بهزيمته. وأكد زعيم الحزب، فالدمار كوستا نيتو، على ضرورة احترام نتائج الانتخابات كما أعلنتها المحكمة ال

في تطور مثير على الساحة السياسية البرازيلية، أقر الحزب الليبرالي بفوز لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية، رغم رفض مرشحه فلافيو بولسونارو الاعتراف بهزيمته. وأكد زعيم الحزب، فالدمار كوستا نيتو، على ضرورة احترام نتائج الانتخابات كما أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا، مشدداً على أهمية توضيح بعض الأمور المتعلقة بتمديد فترة التصويت.

رغم اعتراف الحزب، يظهر بولسونارو مواقف مضادة، حيث أعلن عن عزمه السعي لإلغاء نتائج الانتخابات، واصفاً قرار تمديد ساعات التصويت بأنه غير مسبوق. وأشار إلى أن هذا التمديد قد يشكل تعديلاً غير قانوني لقواعد العملية الانتخابية أثناء إجرائها.

من جانبه، عبر القاضي كاسيو نونيس ماركيس، رئيس المحكمة الانتخابية العليا، عن ثقته في نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، مؤكداً أن التمديد الذي تم اتخاذه جاء لمواجهة الصعوبات التي واجهت الناخبين، وأن عملية فرز الأصوات تمت بشكل سليم ودون أي مشاكل.

يذكر أن قاضي المحكمة الاتحادية العليا، كريستيانو زانين، اتخذ قرار تمديد التصويت لساعتين استجابة لشكاوى بشأن صعوبات النقل العام والأحوال الجوية السيئة. ومع ذلك، كان التمديد محصوراً بالمراكز التي ظلت مفتوحة، حيث أغلقت بعض المراكز أبوابها قبل انتهاء الفترة المحددة.

في 25 أكتوبر، جرت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وأسفرت عن فوز لولا دا سيلفا بولاية رابعة، حيث حصل على 51.79% من الأصوات، مقابل 48.21% لبولسونارو، وهو فارق يتجاوز 4.4 مليون صوت.

وفي سياق متصل، تتعرض بولسونارو لضغوطات، حيث طالبت الشرطة الاتحادية بتسليم جوازات سفره، بما فيها الجواز الدبلوماسي، بناءً على قرار من القاضي ألكسندر دي مورايس، وذلك في إطار التحقيقات المتعلقة بتهم غسل الأموال والجرائم الاقتصادية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...