المصري الحرخبر وسياق

عودة ماتشادو تعزز ضغوط الانتخابات في فنزويلا وتختبر نفوذ واشنطن

عودة ماتشادو تعزز ضغوط الانتخابات في فنزويلا وتختبر نفوذ واشنطن
في دقيقة

عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، إلى فنزويلا بعد غياب دام أكثر من عشرة أشهر، حيث كانت تقيم خارج البلاد. هذه العودة، التي تمت يوم الأحد، قد تشكل اختبارًا جديدًا لنفوذ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترا

عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، إلى فنزويلا بعد غياب دام أكثر من عشرة أشهر، حيث كانت تقيم خارج البلاد. هذه العودة، التي تمت يوم الأحد، قد تشكل اختبارًا جديدًا لنفوذ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فنزويلا، وتزيد الضغوط على الحكومة الانتقالية برئاسة ديلسي رودريجيز لتحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية.

ماتشادو، التي تسعى لدفع عملية الانتخابات لاستبدال الحكومة المؤقتة التي تولت إدارة البلاد بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، أعلنت عن عودتها عبر حسابها على منصة "إكس"، حيث قالت: "أنا هنا.. معكم". وقد استقبلها عدد كبير من أنصارها في ولاية لارا، حيث تجمع عشرات الآلاف على الطريق المؤدي إلى العاصمة كاراكاس، حاملين الأعلام ومرددين هتافات تأييد.

إدمنـدو جونزاليس، زعيم المعارضة الذي خاض انتخابات الرئاسة عام 2024 بدعم من ماتشادو، أكد عودتها واعتبرها خطوة مهمة في مسار المعارضة لاستعادة الحرية. يذكر أن ماتشادو غادرت فنزويلا العام الماضي بشكل سري لحضور حفل تسليم جائزة نوبل في أوسلو، بعد أن واجهت تهديدات بالاعتقال.

عودة ماتشادو فاجأت إدارة ترامب، حيث قال الرئيس الأمريكي إنه لم يكن على علم بعودتها، لكنه وصفها بأنها "امرأة لطيفة" معربًا عن أمله في سلامتها. من جانب آخر، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الظروف التي أتاحت عودتها جاءت نتيجة محادثات المصالحة المدعومة من الولايات المتحدة.

على الرغم من عودتها، لا تعني هذه الخطوة تغييرًا في موقف واشنطن من رودريجيز، التي تعاونت معها إدارة ترامب بعد الإطاحة بمادورو. ويخشى البعض أن تؤدي تحركات ماتشادو إلى تعقيد المفاوضات الجارية حول الانتقال الديمقراطي في البلاد.

المحادثات التي تقودها المعارضة المعتدلة لم تحقق تقدمًا ملحوظًا بشأن تحديد موعد للانتخابات الرئاسية، رغم استمرار النقاشات حول إصلاح المؤسسات القضائية والانتخابية. وتطرح المعارضة إجراء الانتخابات في موعد أقصاه عام 2028، بحسب الضمانات السياسية والمؤسسية المتاحة.

في المجمل، تضع عودة ماتشادو مستقبل العملية الانتخابية في فنزويلا أمام اختبار جديد، في ظل استمرار غياب موعد محدد للانتخابات وتصاعد المطالب من قبل المعارضة بانتقال ديمقراطي يعيد للبلاد مؤسساتها المنتخبة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...