الاحتلال يشدد حصاره على الخليل ويقيد حركة الفلسطينيين
استمر الاحتلال الإسرائيلي في تشديد حصاره على مدينة الخليل، حيث منع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج منها، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية مساء اليوم الإثنين. وقد قامت القوات باحتجاز المواطنين لساعات عند سدة قلقس، التي تعتبر المنفذ الرئيسي لآلاف المواطن
استمر الاحتلال الإسرائيلي في تشديد حصاره على مدينة الخليل، حيث منع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج منها، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية مساء اليوم الإثنين. وقد قامت القوات باحتجاز المواطنين لساعات عند سدة قلقس، التي تعتبر المنفذ الرئيسي لآلاف المواطنين في المنطقة الجنوبية من المدينة.
وأغلقت قوات الاحتلال مداخل المدينة وبلداتها ومخيماتها، مما زاد من معاناة المواطنين، خاصة المرضى الذين يحتاجون إلى التنقل. وشهدت سدة قلقس إغلاقًا تامًا، حيث مُنع المواطنون من عبورها سيرا على الأقدام، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
تركزت الإغلاقات عند مداخل مدينة الخليل وبلدات مثل إذنا وبني نعيم وحلحول، بالإضافة إلى مخيمي الفوار والعروب. وذكرت التقارير أن قوات الاحتلال اعتدت على بعض المواطنين بالضرب، وحطمت مركباتهم، واستخدمتها لإغلاق الطرق والمفترقات، مما تسبب في حالة من الفوضى والذعر بين السكان.
تستمر قوات الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي، في تصعيد عدوانها على محافظة الخليل، حيث زادت من الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات على المواطنين. وقد ارتفع عدد العائلات المتضررة من هذا العدوان إلى 338 عائلة، تضم أكثر من ألفي مواطن، وذلك منذ بدء التصعيد يوم الجمعة الماضي.
على صعيد آخر، احتجزت قوات الاحتلال مساء الأحد جرارًا زراعيًا وصهريج مياه يعودان لمجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس. وأوضح مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، معتز بشارات، أن هذا الاحتجاز جاء أثناء تواجد الجرار والصهريج في منطقة عاطوف.
تستمر معاناة الفلسطينيين في ظل هذا التصعيد العسكري، مما يثير القلق حول الأوضاع الإنسانية في المنطقة، ويؤكد على الحاجة الملحة لحل شامل يضمن حقوق الفلسطينيين ويعيد لهم حريتهم في التنقل والحياة الكريمة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0