إثيوبيا تؤكد على أهمية التعاون في إدارة الأنهار المشتركة خلال أسبوع المياه والطاقة
في إطار سعيها لتعزيز التعاون الإقليمي، أكدت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن إدارة الأنهار المشتركة تتطلب حوارًا بناءً وتبادلًا موثوقًا للمعلومات بين الدول المعنية. جاء ذلك خلال افتتاح الدورة الثالثة من أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي، الذي يُعقد في ا
في إطار سعيها لتعزيز التعاون الإقليمي، أكدت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن إدارة الأنهار المشتركة تتطلب حوارًا بناءً وتبادلًا موثوقًا للمعلومات بين الدول المعنية. جاء ذلك خلال افتتاح الدورة الثالثة من أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي، الذي يُعقد في الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر، تحت شعار "تعزيز السياسات القائمة على العلم والشراكات من أجل مستقبل آمن في مجالي المياه والطاقة".
وخلال الفعالية، ألقى المهندس هابتامو إيتيفا، وزير المياه والطاقة، رسالة تؤكد على أهمية "دبلوماسية المياه" كوسيلة لتعزيز التكامل الإقليمي وتحويل التحديات المشتركة إلى فرص للتنمية والاستقرار. وأشارت الوزارة إلى أن المياه والطاقة تمثلان ركيزتين أساسيتين للأمن الغذائي والصحة العامة والنمو الصناعي.
كما دعت الوزارة إلى تبني تخطيط متكامل يهدف إلى تعزيز الاستفادة من الموارد وتقليل الهدر، في الوقت الذي تركز فيه على تحسين إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي. ومن بين الأولويات التي حددتها الوزارة، توسيع الوصول إلى طاقة موثوقة وميسورة التكلفة، ورفع كفاءة الري واستخدام المياه، وحماية المياه الجوفية.
وشددت الوزارة على أهمية توظيف البحث العلمي والبيانات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة في صياغة السياسات وتوجيه الاستثمارات، مشيرة إلى ضرورة تطوير أنظمة الرصد الهيدرولوجي والأرصاد الجوية. وأكدت أن تحسين المعلومات المتعلقة بالأحواض المائية وجودة المياه سيساعد في تحديد المخاطر وترتيب أولويات الاستثمار.
كما دعت إلى تعزيز التعاون بين الباحثين والمؤسسات الحكومية والمستثمرين والمجتمعات المحلية لتحويل نتائج البحث العلمي إلى سياسات عملية، مما يساهم في تحسين الخدمات وحشد التمويل اللازم للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وفي ختام الفعالية، أكدت الوزارة على ضرورة دمج قطاعات المياه والطاقة والغذاء وحماية النظم البيئية في التخطيط التنموي، بهدف تحقيق أقصى استفادة من الاستثمارات وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0