المصري الحرخبر وسياق

بطريرك الكاثوليك: قوة الأسرة تكمن في المحبة والاهتمام وليس في المال

بطريرك الكاثوليك: قوة الأسرة تكمن في المحبة والاهتمام وليس في المال
في دقيقة

أكد بطريرك الكاثوليك، خلال كلمته في زيارته لكنيسة السيدة العذراء والبابا القديس يوحنا بولس الثاني بالعزية، أن قوة الأسرة لا تتوقف عند حدود الإمكانيات المادية، بل تتجلى في المحبة والاهتمام المتبادل بين أفرادها. وأشار البطريرك إلى أن تماسك الأسرة وو

أكد بطريرك الكاثوليك، خلال كلمته في زيارته لكنيسة السيدة العذراء والبابا القديس يوحنا بولس الثاني بالعزية، أن قوة الأسرة لا تتوقف عند حدود الإمكانيات المادية، بل تتجلى في المحبة والاهتمام المتبادل بين أفرادها.

وأشار البطريرك إلى أن تماسك الأسرة ووحدتها وقدرتها على التعاون تمثل عناصر أساسية في مواجهة التحديات التي تواجه العائلات، مشددًا على أهمية تعزيز روح المساندة المتبادلة داخل الأسرة والمجتمع ككل.

ولفت البطريرك إلى أن مفهوم الأسرة يتجاوز الآباء والأمهات والأبناء ليشمل الأجداد الذين يمثلون ذاكرة العائلة وتاريخها، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الروابط بين الأجيال والاستفادة من خبراتهم في حياة الأبناء والأحفاد.

واستشهد البطريرك بما تم طرحه خلال اللقاء الكنسي الذي عُقد في روما بمناسبة مرور عشر سنوات على صدور الإرشاد الرسولي "فرح الحب"، الذي أصدره البابا الراحل فرنسيس، موضحًا أهمية الاهتمام بحياة الأسرة وتعزيز العلاقات الإنسانية والروحية داخلها.

وشدد الأنبا إبراهيم إسحق على أن المحبة الحقيقية تظهر في المواقف اليومية، مثل زيارة المرضى ومساندة المتألمين، والوقوف إلى جانب المحتاجين، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تعكس الغنى الإنساني والروحي للأسرة، وتسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتكافلًا.

كما دعا البطريرك إلى تعزيز روح الخدمة والعطاء، والعمل على بناء الإنسان داخل العائلات والقرى والمدن، مؤكدًا أن التعاون بين الكنائس والمؤسسات الدينية يعد خطوة هامة للاستجابة لاحتياجات المجتمع، وترسيخ قيم المحبة والوحدة والتكامل بين أبنائه.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...