احتجاجات طلابية في فرنسا ضد غلاء المعيشة وتوترات مع الشرطة
شهدت فرنسا يوم السبت الماضي موجة جديدة من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، حيث خرج الطلاب إلى الشوارع في عدة مدن، أبرزها مدينة ليون. وقد تدخلت شرطة مكافحة الشغب بشكل مكثف لتفريق تجمعات المتظاهرين، حيث حاول حوالي 150 شخصًا إغلاق طريق بالقرب من وسط المدينة،
شهدت فرنسا يوم السبت الماضي موجة جديدة من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، حيث خرج الطلاب إلى الشوارع في عدة مدن، أبرزها مدينة ليون. وقد تدخلت شرطة مكافحة الشغب بشكل مكثف لتفريق تجمعات المتظاهرين، حيث حاول حوالي 150 شخصًا إغلاق طريق بالقرب من وسط المدينة، مما أدى إلى استخدام الغاز المسيل للدموع.
وفقا لشهادات أحد المشاركين البالغ من العمر 21 عامًا، فإن الشرطة تتصرف بسرعة كبيرة، حيث تفرق المسيرات قبل أن تتشكل بشكل كامل. هذه التصرفات أثارت استياء العديد من المحتجين، الذين عبروا عن رفضهم لأسلوب التعامل الأمني مع المظاهرات.
في الوقت نفسه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عن اعتقال 135 شخصًا بحلول الساعة الواحدة ظهرًا، مما يعكس تصاعد التوترات بين المحتجين والسلطات. وقد شهد محيط مصنع التبغ السابق "مانوفاكتور دي تاباك" تصعيدًا ملحوظًا، حيث استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لفض المحتجين.
كما أثار قرار تغيير مسار إحدى المسيرات الاحتجاجية في باريس انتقادات واسعة من النقابات والسياسيين اليساريين، الذين اعتبروا أن هذا التغيير يمكن أن يؤدي إلى تفريق المتظاهرين وزيادة الفوضى في الشوارع. كانت الشرطة قد وافقت في البداية على مسار محدد بين ساحتي الباستيل والأمة، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة.
تشير التوقعات إلى تنظيم احتجاجات واسعة اليوم في جميع أنحاء البلاد، بمشاركة حركة "السترات الصفراء" والنقابات والطلاب، وذلك للمطالبة بتحسين ظروف التعليم وزيادة القدرة الشرائية. وتستعد السلطات لتأمين هذه الاحتجاجات بنشر حوالي 70 ألف عنصر أمني، في محاولة لمنع أي أعمال شغب قد تندلع.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0