المصري الحرخبر وسياق

تصعيد عسكري في الخليل: إخلاء قسري للمدنيين بعد الهجوم المميت

تصعيد عسكري في الخليل: إخلاء قسري للمدنيين بعد الهجوم المميت
في دقيقة

في تصعيد عسكري جديد، أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان مناطق عديدة في مدينة الخليل بإخلاء منازلهم، وذلك بعد توسيع عملياته العسكرية في المنطقة. جاء هذا القرار عقب الهجوم الذي شهدته المدينة، والذي أسفر عن مقتل اثنين من الجنود الإسرائيليين. استخدمت ال

في تصعيد عسكري جديد، أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان مناطق عديدة في مدينة الخليل بإخلاء منازلهم، وذلك بعد توسيع عملياته العسكرية في المنطقة. جاء هذا القرار عقب الهجوم الذي شهدته المدينة، والذي أسفر عن مقتل اثنين من الجنود الإسرائيليين.

استخدمت القوات الإسرائيلية مكبرات الصوت لتحذير سكان منطقتي "الجلدة" و"عين دير بحة" من مغادرة منازلهم، حيث تم فرض طوق أمني محكم حول المدينة. كما تم تحديد ثلاثة منافذ للخروج، مما أدى إلى بدء عشرات العائلات في النزوح إلى مناطق مجاورة بحثًا عن الأمان.

في سياق متصل، قررت بلدية الخليل فتح مركز مؤقت لإيواء النازحين كان يستخدم سابقًا كروضة للأطفال، وذلك في منطقة "عين سارة". كما أعلنت بعض العائلات عن فتح مقار خاصة بها لاستقبال النازحين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم.

وتواصلت عمليات الاقتحام من قبل جيش الاحتلال، حيث شملت مناطق "سعير" و"بيت أمّر"، مع بدء عمليات تفتيش للمنازل واعتقال عدد من الفلسطينيين. من بين المعتقلين، نبيل النتشة رئيس مجلس عائلة "النتشة" وعضو مجلس بلدية الخليل السابق المحامي عبد الكريم فراح، حيث تم اقتيادهما للتحقيق.

هذا التصعيد يأتي بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال عن مقتل الرقيب أول رون يوناتان رويتمان والرقيب يوفال شاي سويلام، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، في الهجوم الذي وقع صباح الجمعة عند مفرق "يهودا" بالقرب من الخليل.

وعقب الحادث، أكد جيش الاحتلال على استعداده لتوسيع النشاط الهجومي في المنطقة، حيث تم إقامة العديد من الحواجز في الخليل وحلحول، مما يزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...