عمرو منسى: نسعى لرفع ميزانية مهرجان الجونة إلى 7 ملايين دولار
مع انتهاء الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، تتجدد التساؤلات حول مستقبل المهرجان بعد انسحاب مؤسسه المهندس نجيب ساويرس. حيث أعرب شقيقه، المهندس سميح ساويرس، عن رغبته في استقلال المهرجان عن اسم العائلة، ليكون تحت إدارة مدينة الجونة وأجيال جديدة م
مع انتهاء الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، تتجدد التساؤلات حول مستقبل المهرجان بعد انسحاب مؤسسه المهندس نجيب ساويرس. حيث أعرب شقيقه، المهندس سميح ساويرس، عن رغبته في استقلال المهرجان عن اسم العائلة، ليكون تحت إدارة مدينة الجونة وأجيال جديدة من القائمين عليه.
وفي حوار خاص، أوضح عمرو منسى، المدير التنفيذي للمهرجان، أن طموحاته تفوق توقعات الجمهور. وأكد أن التحدي الأكبر هو الإمكانيات المتاحة، حيث أن المهرجان يعتمد على رعاة لا تتحمل سوى 40% من الميزانية. ويواجه المهرجان سقفًا ماليًا محددًا من الشركات الراعية في السوق المصرية.
وأشار منسى إلى أهمية التوسع الدولي للمهرجان لجذب شركات عالمية، وبالتالي زيادة حجم الرعاية. وأكد أن تحقيق الانطلاقة الدولية يتطلب إمكانيات أكبر، خاصة مع الحاجة إلى زيادة الاستثمار لاستقطاب فنانين ومهتمين عالميين.
وحول تصريحات المهندس سميح ساويرس، أكد منسى أنه سيستمر في دعم المهرجان، على الرغم من رغبته في جعل الإدارة أكثر مؤسسية، بعيدًا عن ارتباطها بأسماء أفراد بعينهم. وأوضح أن الميزانية الحالية، والتي تأثرت بغياب المهندس نجيب ساويرس هذا العام، تحتاج إلى زيادة بنسبة 25% لتصل إلى 7 ملايين دولار، وهو الرقم الذي سيمكن المهرجان من تحقيق نقلة نوعية.
كما أوضح منسى أن جزءًا كبيرًا من الميزانية ينفق على اللوجستيات، مما يتطلب إعادة تقييم هيكل الإنفاق. وأشار إلى أن المهرجان بدأ في بناء قاعدة جماهيرية حقيقية، حيث ارتفعت نسبة حضور فعالياته بنسبة 160% هذا العام.
وعبر منسى عن تفاؤله بمستقبل المهرجان، مشيرًا إلى أن الهدف هو جعل الجونة محطة رئيسية لصناع الأفلام الراغبين في عرض أعمالهم في منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن استدامة المهرجان تتطلب استثمارًا طويل الأمد لضمان قوته وقدرته على المنافسة الدولية.
ختامًا، يبقى الأمل معقودًا على زيادة الدعم والاهتمام بالمهرجان ليحقق أهدافه الطموحة، ويظل منارة ثقافية وفنية في مصر والعالم العربي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0