البرلمان الجزائري يعقد جلستين طارئتين وسط توقعات بتدخل عسكري في النيجر
يعقد البرلمان الجزائري غدًا الأحد جلستين منفصلتين طارئتين، وسط تزايد التكهنات حول إمكانية منح الجيش تفويضًا للتدخل العسكري في الجارة النيجر. هذه الخطوة تأتي في إطار التوترات الإقليمية المتزايدة، مما يثير اهتمام الأوساط السياسية والعسكرية في المنطقة.
يعقد البرلمان الجزائري غدًا الأحد جلستين منفصلتين طارئتين، وسط تزايد التكهنات حول إمكانية منح الجيش تفويضًا للتدخل العسكري في الجارة النيجر. هذه الخطوة تأتي في إطار التوترات الإقليمية المتزايدة، مما يثير اهتمام الأوساط السياسية والعسكرية في المنطقة.
وقد تلقت أعضاء مجلس الأمة ونواب المجلس الشعبي الوطني دعوات رسمية عبر رسائل نصية لحضور الجلستين، حيث من المقرر أن يجتمع أعضاء مجلس الأمة في الساعة العاشرة صباحًا، بينما يناقش النواب الأمور المتعلقة في المساء.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل جدول الأعمال، تشير التوقعات إلى إمكانية المصادقة على أمر رئاسي يسمح لرئيس الجمهورية، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإرسال وحدات من الجيش إلى خارج البلاد. هذا يتطلب موافقة أغلبية ثلثي أعضاء كل غرفة من البرلمان، وفقًا للفقرة الثانية من المادة 91 من الدستور الجزائري.
تأتي هذه التطورات بعد زيارة وزير دفاع النيجر، الفريق أول ساليفو مودي، إلى الجزائر يوم الأربعاء الماضي، حيث استقبله الرئيس عبد المجيد تبون. اللقاء شهد أيضًا وجود رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول سعيد شنقريحة، مما يعكس أهمية العلاقات العسكرية بين البلدين.
كما تم توقيع بروتوكول اتفاق بين مودي وشنقريحة، يتعلق بالتعاون العسكري، رغم عدم الكشف عن تفاصيله. وأكد شنقريحة خلال اللقاء استعداد الجيش الجزائري لدراسة أي مقترح من النيجر لتعزيز التعاون الأمني والعسكري، بما يتماشى مع المصالح العليا للبلدين وإرادة قيادتهما.
تعتبر هذه الخطوات جزءًا من استراتيجية الجزائر لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، وتعكس حرصها على الحفاظ على الاستقرار في المنطقة. يتابع المراقبون عن كثب تطورات البرلمان الجزائري وتأثيرها على العلاقات الإقليمية والأمن القومي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0