الإفتاء تحذر من الطعن في أولياء الله وتؤكد حرمة النيل من أعراضهم
حذرت دار الإفتاء من التعدي على أولياء الله الصالحين، مؤكدة أن الشرع الشريف يحظر الإساءة إلى أعراض الناس والانتقاص من قدرهم. جاء ذلك في بيان رسمي للدار، حيث استشهدت بآيات من القرآن الكريم تدعو إلى اجتناب الظن السيء وعدم التجسس أو الغيبة. وأوضحت الد
حذرت دار الإفتاء من التعدي على أولياء الله الصالحين، مؤكدة أن الشرع الشريف يحظر الإساءة إلى أعراض الناس والانتقاص من قدرهم. جاء ذلك في بيان رسمي للدار، حيث استشهدت بآيات من القرآن الكريم تدعو إلى اجتناب الظن السيء وعدم التجسس أو الغيبة.
وأوضحت الدار أن النيل من أولياء الله، خاصة من سادات آل البيت، يعد من الكبائر، مشيرة إلى أن الله تعالى هو المتكفل بالدفاع عنهم. وأكد البيان أن الوقيعة في أعراض هؤلاء الأفراد تمثل حربًا ضد الله، حيث قال الله تعالى: "إن الله يدافع عن الذين آمنوا".
كما ذكرت دار الإفتاء أن التعرض للمس بكرامة أولياء الله يعد إثمًا عظيمًا، مستشهدة بحديث قدسي يؤكد أن من يعادي وليًا لله فقد آذن الله له بالحرب. ونبهت إلى أن الله سينتقم لأوليائه من أي شخص يؤذيهم، مما يجعل من الواجب على الجميع احترامهم وعدم التعدي على حقوقهم.
وفي سياق متصل، أشار البيان إلى أن أولياء الله هم المقربون إليه، ولا ينبغي لأحد أن يتعرض لهم بسوء، حيث أن ذكرهم يرفع من شأن المؤمنين ويقربهم إلى الله. كما أكد علماء الدين أن أولياء الله يمثلون حمى الله في الأرض، ووجب على الجميع تقديرهم واحترامهم.
اختتمت دار الإفتاء بيانها بتأكيد أهمية الالتزام بقيم التسامح والاحترام بين المسلمين، داعية الجميع إلى الابتعاد عن الغيبة والنميمة، والتركيز على تعزيز الروابط الإيمانية بين أفراد المجتمع.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0