وليد توفيق وأمل غربي يتألقان في مهرجان الموسيقى العربية بالأوبرا
في أجواء ساحرة تجمع الوجدان العربي، انطلقت فعاليات مهرجان الموسيقى العربية بحفل استثنائي في المسرح الكبير، حيث أبدع النجم اللبناني وليد توفيق في تقديم مجموعة من أجمل أغانيه التي ارتبطت بذاكرة جيل كامل. تفاعل الجمهور مع أدائه الجذاب الذي مزج بين القوة
في أجواء ساحرة تجمع الوجدان العربي، انطلقت فعاليات مهرجان الموسيقى العربية بحفل استثنائي في المسرح الكبير، حيث أبدع النجم اللبناني وليد توفيق في تقديم مجموعة من أجمل أغانيه التي ارتبطت بذاكرة جيل كامل. تفاعل الجمهور مع أدائه الجذاب الذي مزج بين القوة والعذوبة، مصحوباً بفرقة موسيقية بقيادة المايسترو حازم القصبجي.
قدّم وليد توفيق باقة من الأغاني التي تحمل في طياتها الحنين، منها "حبيبة يا مصر" و"كيف بتنسى"، بالإضافة إلى "يا حبيبي في المدينة"، ليتوج حفله بميدلي مميز شمل أغاني مثل "بعد ما كنا" و"محلاها السمرا".
لم يكن وليد توفيق وحده في هذا الإبداع، حيث تألقت النجمة التونسية أمل غربي التي قدّمت بدورها مجموعة من الأغاني الكلاسيكية التي تنتمي لعصر الفن الجميل. تميزت أمل بأدائها المذهل على مختلف المقامات الموسيقية، حيث استمتع الحضور بأغاني مثل "حبيبي مصري" و"عيون القلب" و"كان ياما كان".
ولم تقتصر الفعاليات على هؤلاء النجوم، بل شهدت أيضاً حضور مجموعة من الفنانين البارزين مثل أشرف وليد، رضوى سعيد، ياسر سليمان، ورحاب عمر، الذين أبدعوا في تقديم مجموعة من المؤلفات التراثية والمعاصرة، حيث تفاعل الجمهور مع أغانٍ مثل "يا حلو صبح" و"حبيتك بالصيف".
بدأ الحفل بفيلم تسجيلي يحمل عنوان "بليغ حمدي ابن النيل"، والذي أعده ستوديو المونتاج بالأوبرا تحت إشراف فني من سامر ماضي، حيث استعرض الفيلم أبرز أعمال الموسيقار الراحل وأهم محطات مشواره الفني، مما أعطى للحفل طابعاً مميزاً وذكريات جميلة للجمهور.
يستمر مهرجان الموسيقى العربية في جذب الأنظار، ويعكس بوضوح تطلعات الجمهور لمزيد من الفعاليات الفنية التي تعيد إحياء التراث العربي وتحتفي بموسيقاه الغنية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0